جنّة المأوى
(١)
من حياة الامام المؤلّف
٥ ص
(٢)
مولد النّبوي الشريف
١١ ص
(٣)
هل كان النبي محمّد
٢١ ص
(٤)
هل القرآن أفضل من محمّد
٢٥ ص
(٥)
ما معنى قول النبي
٢٧ ص
(٦)
ليلة ولادة اميرالمؤمنين سلام الله عليه
٣١ ص
(٧)
يوم ميلاد مولانا اميرالمؤمنين
٤٣ ص
(٨)
يوم الغدير
٤٧ ص
(٩)
هل الخلفاء هم من أهل النار ؟
٥٣ ص
(١٠)
فاطمة الزهراء
٦١ ص
(١١)
عليٌّ فوق العبقريات
٦٧ ص
(١٢)
يوم التاسع من ربيع الأوّل
٧٣ ص
(١٣)
هل النار محرّمة على ذرية الزهراء
٧٥ ص
(١٤)
بني هاشم ، وبنى امية والحسن
٨١ ص
(١٥)
حسين منّي وأنا من حسين
٩٩ ص
(١٦)
الحسين
١٠٥ ص
(١٧)
موقف الحسين
١٠٩ ص
(١٨)
هل البكاء على الحسين
١١١ ص
(١٩)
التضحية في ضاحية الطّف
١١٣ ص
(٢٠)
ساعة الوداع لسيدّ الشهداء
١١٥ ص
(٢١)
هل تكلم رأس الحسين
١١٩ ص
(٢٢)
هل كان خروج الامام
١٢٥ ص
(٢٣)
سؤال عن تضحية أصحاب الحسين
١٢٧ ص
(٢٤)
سكينة بنت الحسين
١٣٣ ص
(٢٥)
لماذا قتل الحسين
١٣٧ ص
(٢٦)
لابد من ظهور المهدي (عج)
١٥١ ص
(٢٧)
أسباب غيبة المهدى
١٥٥ ص
(٢٨)
الاجتهاد والحرّية الفكرية عند الشيعة الامامية
١٦٥ ص
(٢٩)
غيبة المهدي المنتظر
١٦٩ ص
(٣٠)
الفاطميون والقرامطة
١٧٣ ص
(٣١)
عصمة الأئمة و
١٧٥ ص
(٣٢)
عصمة الرسول الأعظم
١٧٩ ص
(٣٣)
أسْمٰاءِ اللهِ الحُسْنىٰ
١٨٣ ص
(٣٤)
ما معني « علماء أمّتي كأنبياء بني اسرائيل ؟ »
١٨٥ ص
(٣٥)
هاشم وأميّة ليسا من أب واحد
١٨٧ ص
(٣٦)
هل حديث « من رآنا فقد رآنا » صحيح ؟
١٩١ ص
(٣٧)
عصيان آدم ابوالبشر
١٩٣ ص
(٣٨)
هل للخلاف بين المسلمين ثمرة ؟
١٩٧ ص
(٣٩)
سبب ظهور المبطلين علىٰ المحقّين
١٩٩ ص
(٤٠)
ديانة الرسول
٢٠٣ ص
(٤١)
كيفية المعراج وفائدته
٢٠٩ ص
(٤٢)
حول حديث اختلاف امتي رحمة
٢١١ ص
(٤٣)
ديوان الامام عليّ
٢١٣ ص
(٤٤)
وجه الحكمة لاختصاص الأمم بالأنبياء
٢١٥ ص
(٤٥)
في عزاء سيّد الشهداء
٢١٩ ص
(٤٦)
زيارة عاشوراء
٢٢٣ ص
(٤٧)
في آية الوضوء
٢٢٥ ص
(٤٨)
هل يلزمنا اجتناب أهل السنّة والجماعة
٢٢٧ ص
(٤٩)
في ظهور أجساد من العلماء وغيرهم طرّيا
٢٣١ ص
(٥٠)
القرآن وأوّل خليفة من البشر
٢٣٣ ص
(٥١)
سبب الخسوف والكسوف
٢٣٧ ص
(٥٢)
المعاد الجسماني
٢٣٩ ص
(٥٣)
اولاد الزّنا والنجاة في الآخرة
٢٤١ ص
(٥٤)
في خاتمية الرسالة
٢٤٣ ص
(٥٥)
في حديث أنت لا تطيق حمل النّبوة
٢٤٥ ص
(٥٦)
فلسفة الأضحية في منى
٢٤٧ ص
(٥٧)
ما الحكمة في تعدّد ازواج النبي
٢٥١ ص
(٥٨)
القَسَم بالتّين والزّيتون
٢٥٧ ص
(٥٩)
في لبس خاتم الذهب
٢٥٩ ص
(٦٠)
الزّكاة والاشتراكية الصحيحة
٢٦١ ص
(٦١)
والتعاون في الاسلام
٢٦١ ص
(٦٢)
ما هي السماوات في نطق القرآن
٢٧١ ص
(٦٣)
ولاية الفقيه
٢٧٥ ص
(٦٤)
حالات اميرالمؤمنين وأوصافه
٢٧٧ ص
(٦٥)
مولد أميرالمؤمنين
٢٨١ ص
(٦٦)
احوال الامام موسى بن جعفر
٢٨٥ ص
(٦٧)
وفات الامام موسى الكاظم
٢٩٣ ص
(٦٨)
بعض أسرار الحج
٣٠٣ ص
(٦٩)
بعض أسرار الصوم وامتيازه عن سائر العبادات
٣٠٩ ص
(٧٠)
وحدة الوجود أو وحدة الموجود
٣١١ ص
(٧١)
المعاد الجسماني
٣٢٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص

جنّة المأوى - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٢١٢ - حول حديث اختلاف امتي رحمة

مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ ولِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ فامرهم ان ينفروا الى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله فيختلفوا اليه فيتعلّموا ثم يرجعوا الى قومهم فيعلّموهم ، انما اراد اختلافهم في البلدان لا اختلافاً في دين الله انما الدين واحد : انتهى.

وبهذا الحديث ظهر احد المعاني المحتملة في الحديث. ويحتمل فيه معنى آخر ولعله أظهر وهو ان المراد الاختلاف في الفروع اي في الفتاوى الاجتهادية ، فان الحكم الواقعي وان كان واحداً ولكن اختلاف المجتهدين في تعيينه هو رحمة للعباد مثل الماء الذي يغسل به الثوب المتجّس مع خلوّه من عين النجاسة قيل : انه نجس وقيل : انه طاهر فمن يريد الورع والاحتياط يأخذ بقول النجاسة ويجتنبه ومن يريد السعة والتيسير يأخذ بقول الطهارة فيستعمل وهكذا قضية طهارة اهل الكتاب ونجاستهم ـ قول بطهارتهم مطلقاً ، وقول بنجاستهم كذلك ، وقول ثالث بالتفصيل ، بين حال الضرورة وفي حال عدم العلم بمباشرتهم للخمر والخنزير وامثالها من النجاسات فيجوز مساورتهم وفى حال عدم الضرورة او الاطلاع على مباشرة نجس فلايجوز.

والحاصل لاريب ان اختلاف الفقهاء في الفتاوى رحمة وتوسعة على العباد واليه الاشارة في حديث آخر رواه الصدوق رحمه‌الله ايضاً في كتاب ( معاني الاخبار ) قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ما وجدتم في كتاب الله عزوجل فالعمل به لاعذر لكم في ترك سنتي وما لكم يكن سنة منّي فما قال اصحابي فقولوا به فانما مثل اصحابى فيكم كمثل النجوم بأيّها أخذ أهتدى وبأي أقاويل أصحابي اخذتم اهتديتم واختلاف اصحابي لكم رحمة فقيل يا رسول الله : ومن اصحابك ؟ قال : اهل بيتى عليهم‌السلام ، ثم قال مؤلف الكتاب : ان اهل البيت لايختلفون ويفتنون الشيعة بحرّ الحق وربّما أفتوهم بالتّقية فما يختلف من قولهم فهو للتقية والتقية رحمة للشيعة : [١] انتهى.


[١] يدل العقل بدفع الضرر عن النفس والمال والعرض ومستقل في دفع الاهم بالمهم وهذا معنى التقية في مذهبنا كما حققنا ذلك في تعاليقنا على « اللوامع الالهية » انظر ص ٤٥٨ ط تبريز.