بحر الفوائد في شرح الفرائد - الآشتياني، الميرزا محمد حسن - الصفحة ١٢١ - في أن العنوان الواقعي المجهول لا يؤثّر في رفع قبح التجرّي ردّا على القول به
بالتجري المتحقّق بمجرّد القصد وان قلنا به فيما إذا تحقّق بغيره هذا.
ونحن نذكر جملة ممّا دلّ على العفو تيمّنا بذكرها.
منها : ما رواه جميل بن درّاج عن الصادق عليهالسلام أنّه قال : « إذا همّ العبد بالمعصية لم تكتب عليه » [١] الحديث.
ومنها : ما رواه زرارة عن أحدهما عليهماالسلام قال : « إنّ الله جعل لآدم في ذرّيته أنّ من همّ بحسنة فلم يعملها كتب له مثلها ومن همّ بحسنة ولم يعملها كتبت له عشرة ، ومن همّ بسيّئة لم تكتب عليه ، ومن همّ بها وعملها كتبت عليه سيّئة » [٢].
[١] الكافي : ج ٢ / ٤٢٨ باب « من يهمّ بالحسنة أو السيّئة » ـ ح ١ والخبر عن جميل بن درّاج عن زرارة عن أحدهما عليهالسلام وهذا لفظ الحديث :
« إن الله تبارك وتعالى جعل آدم في ذريّته من همّ بحسنة ولم يعملها كتبت له حسنة ومن همّ بحسنة وعملها كتبت له بها عشرا ، ومن همّ بسيّئة ولم يعملها لم تكتب عليه [ سيّئة ] ومن همّ بها وعملها كتبت عليه سيّئة.
وكذا في الكافي : ج ٢ / ٤٤٠ باب « فيما أعطى الله عزّ وجلّ آدم عليهالسلام وقت التوبة » ـ ح ١ عن جميل عن ابن بكير عن أحدهما عليهماالسلام ، بإختلاف يسير وزيادة.
وكذا التوحيد للصدوق : ٤٠٨ ـ ح ٧ عن حمزة بن حمران عن أبي عبد الله عليهالسلام باختلاف والخصال له أيضا : ٤١٨ ـ ح ١١ عن الأعمش عن أبي عبد الله عليهالسلام.
وأورده الوسائل عن كتاب الزهد للحسين بن سعيد عن جميل بن درّاج عن أبي عبد الله عليهالسلام وفيه : إذا همّ العبد بالسيّئة لم تكتب عليه : انظر الوسائل : ج ١ / ٥٢ باب استحباب نيّة الخير والعزم عليه ـ ح ١٠ والحظ الحديث ٦ و ٨ و ٢٠ من نفس الباب.
[٢] الكافي : ج ٢ / ٤٢٨ ـ ح ١ باب من يهم بالحسنة أو السيّئة وقد مرّ لفظها.