المزار الكبير - المشهدي، الشيخ أبو عبد الله - الصفحة ٢٧٤ - ١٢ ـ زيارة أخرى لمولانا أمير المؤمنين
منهم النبي يقولون إن بيوتنا عورة وما هي بعورة ان يريدون الا فرارا ) [١]
وقال الله تعالى : ( ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمانا وتسليما ) [٢].
فقتلت عمروهم وهزمت جمعهم ، ( ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا ) [٣].
ويوم أحد : ( إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوهم في أخراهم ) [٤] ، وأنت تذود بهم المشركين [٥] عن النبي ذات اليمين وذات الشمال ، حتى صرفهما عنكم الخائفين ، ونصر بك الخاذلين.
ويوم حنين على ما نطق به التنزيل : ( إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين * ثم انزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين ) [٦].
والمؤمنون أنت ومن يليك ، وعمك العباس ينادي المنهزمين : يا أصحاب سورة البقرة ، يا أهل بيعة الشجرة ، حتى استجاب له قوم قد
[١] الأحزاب : ١٠ ـ ١٣. [٢] الأحزاب : ٢٢. [٣] الأحزاب : ٢٥. [٤] آل عمران : ١٥٣. [٥] كذا في النسخ ، ولعل الباء للبدلية ، اي عوضا عنهم ، أو بمعنى عن ، ويمكن أن يكون : ( بهم ) جمع البهيم وهو المجهول الذي لا يعرف ، والأظهر انه تصحيف : ( الدهم ) بفتح الدال و سكون الهاء وهو العدد الكثير أو المصدر من قولك دهمه ـ كسمع ومنع ـ إذا غشيه ـ البحار. [٦] التوبة : ٢٥ ـ ٢٦.