الاسلام ينابيعه مناهجه غاياته - محمد أمين زين الدين - الصفحة ١٩٢ - موازين ونتائج
الخطيئة عن العالم [١] وتأتي يوحنا هذا وهو في السجن انباء المسيح بعد ظهور أمره فيرسل اليه يسأله أنت هو الآتي أن ننتظر آخر ؟ [٢].
وشريعة الله التي أنزلها على موسى والانبياء خالدة لا ينقض منها شيء أبداً الى أن تزول السماء والارض [٣] وهي منقوضة منسوخة كلها إلا احكاما يسيرة منها [٤].
والرسل بعد المسيح يعلمون من آمن به من اليهود بحفظ الناموس واتباع تعاليمه ، ويعلمون من آمن بالمسيح من غير اليهود بأن لا يحفظ الناموس ولا يتبع تعاليمه [٥] وبولس الرسول يكون لليهود كيهودي وللذين تحت الناموس كأنه تحت الناموس وللذين بلا ناموس ، كأنه بلا ناموس يتلون هكذا مع الناس ليربحهم جميعاً [٦].
وعقيدة الصلب والفداء والخطيئة الأصلية الموروثة ، خطيئة أبينا الاول آدم لما أكل من الشجرة فأخرج بسببها من الجنة ، الخطيئة الكبرى التي لزم إثمها ذريته أجمعين واستوجب كل فرد منهم عليها العذاب المهين ، ثم الخلاص من ذلك لمن آمن منهم بالوهية المسيح وبأنه صلب ليكون فداءاً للعالمين من هذه الجريرة !.
[١] ـ ١ : يوحنا. [٢] ـ ٧ : لوقا ، ١١ متى. [٣] ـ ٥ : متى. [٤] ـ ١٥ : أعمال الرسل. [٥] ـ ١٥ : أعمال الرسل. [٦] ـ كورنثوس الاولى.