الاسلام ينابيعه مناهجه غاياته - محمد أمين زين الدين - الصفحة ١٨٨ - موازين ونتائج
وزوجته من الجنة ويقيم حرساً على الطريق الشجرة [١].
ويكثر بنو آدم ـ بعد حادثة الطوفان ـ ويجتمعون ليبينوا لهم مدينة ويقيموا لهم برجاً فيخشى ربّ ( العهد القديم ) وحدة هذا الشعب ، ويحذر قوتهم وينزل إليهم ويبلبل ويبدد كلمتهم [٢].
ويصطرع هو مع يعقوب بن اسحاق ليلة بطولها فلا يملك أن يظهر عليه ، ويطلب الخلاص من قبضته فلا يقوى على ذلك ، ويخلع الربّ فخذ مصارعه يعقوب بضربة قوية ليتخلص منه فلا يجديه ذلك نفعاً ، ثم لايترك البطل يعقوب ربّه حتى ينتزع البركة لنفسه منه انتزاعاً [٣].
ويحاول أن ينزل ليضرب فرعون وقومه المصريين في ليلة الفصح ، ولكنه يخشى أن تلتبس عليه بيوت بني إسرائيل حين يجتاز بين البيوت في تلك الليلة ، فيأمرهم أن يلطخوا أبوابهم بدم الفصح ليعرف بذلك بيوتهم فلا يعمهم بضربة الهلاك [٤].
ويراه موسى وهارون ومن معهما من شيوخ إسرائيل. يرون الله وتحت رجليه شبه صنعة من العقيق الازرق الشفاف وكذات السماء في النقاوة ، ولكنه لم يمد يده الى أشراف اسرائيل ، فرأوا الله وأكلوا وشربوا [٥].
ثم هو يجيء ويذهب ويأكل ويشرب ويماري ويكذب ويحزن ويأسف
[١] ـ ٢ ـ ٣ من سفر التكوين. [٢] ـ ١١ : التكوين. [٣] ـ ٣٢ : التكوين. [٤] ـ ١٢ : الخروج. [٥] ـ ٢٤ : الخروج.