إبصار العين في أنصار الحسين عليه السلام - السماوي، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩ - الفاتحة
إلى أن قتل ، وله ذكر مع مالك بن الأشتر في تجهيز أبي ذر بالربذة [١].
( المسيّب بن نجبة ) : بضم ميم مسيّب وفتح يائه المشدّدة وفتح نون نجبة وجيمها وبائها المفردة ، الفزاري له شرف ورئاسة ، قتل بعين الوردة في التوابين ، والظاهر من حال هؤلاء أنّهم منعوا من الخروج إلى الطف وحبسوا مع جملة من الشيعة كالمختار وغيره.
( شبث بن ربعي ) : بفتح الشين المعجمة والباء المفردة ثمّ ثاء مثلّثة وكسر راء ربعي وسكون بائه المفردة ، ابن حصن التميمي الرياحي ، كان مؤذّن سجاح المتنبئة فيما ذكره الدار قطني [٢]. ثمّ أسلم وصار من أصحاب أمير المؤمنين ٧ ، ثمّ تحوّل بعد صفّين خارجيّا ، وولده عبد القدوس المعروف بأبي الهندي الشاعر الزنديق السكّير ، وسبطه صالح بن عبد القدوس الزنديق الذي قتله المهدي على الزندقة وصلبه على جسر بغداد.
( حجار بن أبجر ) : بالحاء المهملة والجيم المشدّدة والراء المهملة في حجّار ، والباء والجيم المعجمتين والراء المهملة في أبجر بن جابر العجلي ، ولحجّار سمعة وأبوه أبجر نصراني مات على النصرانيّة بالكوفة ، فشيّعه بالكوفة النصارى لأجله والمسلمون لأجل ولده إلى الجبّانة ، فمرّ بهم عبد الرحمن بن ملجم فقال : ما هذا؟ فأخبروه فقال :
| لئن كان حجّار بن أبجر مسلما |
| لقد بوعدت منه جنازة أبجر |
[١] قال الحموي : الربذة من قرى المدينة على ثلاثة أيّام قريبة من ذات عرق على طريق الحجاز إذا رحلت من فيد تريد مكّة ، وبهذا الموضع قبر أبي ذر الغفاري ٢ .. راجع معجم البلدان : ٣ / ٢٤. راجع الكامل : ٤ / ٢٣٥. [٢] لا حظ تهذيب الكمال : ١٢ / ٣٥٢ ، وتقريب التهذيب : ١ / ٣٤٤ ، والمعارف لابن قتيبة : ٤٠٥.