إبصار العين في أنصار الحسين عليه السلام - السماوي، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٩ - الفائدة الأولى ( بني أسد يدفنون الأجساد الطاهرة )
الخاتمة
في فوائد تتعلّق بأنصار الحسين ٧
الفائدة الأولى
قال الشيخ المفيد في الإرشاد : لمّا رحل ابن سعد بالرؤوس والسبايا ، وترك الجثث الطاهرة ، خرج قوم من بني أسد كانوا نزولا بالغاضريّة إلى الحسين ٧ وأصحابه : فصلّوا عليهم ودفنوهم ، دفنوا الحسين ٧ حيث قبره الآن ، ودفنوا ابنه عليّا عند رجليه. وحفروا للشهداء من أهل بيته وأصحابه الذين صرعوا حوله ممّا يلي رجلي الحسين ٧ وجمعوهم فدفنوهم جميعا معا ، ودفنوا العبّاس بن علي ٨ في موضعه الذي قتل فيه على طريق الغاضريّة حيث قبره الآن [١].
وقال غيره : دفنوا العبّاس في موضعه لأنّهم لم يستطيعوا حمله لتوزيع أعضائه ، كما أنّ الحسين ٧ لم يحمله على عادته في حمل قتلاه إلى حول المخيّم لذلك ، ودفنت بنو أسد حبيبا عند رأس الحسين ٧ حيث قبره الآن اعتناء بشأنه ، ودفنت بنو تميم الحرّ بن يزيد الرياحي على نحو ميل من الحسين ٧ حيث قبره الآن اعتناء به أيضا.
[١] الإرشاد : ٢ / ١١٤ بتفاوت.