إبصار العين في أنصار الحسين عليه السلام - السماوي، الشيخ محمد - الصفحة ٥٥ - الفاتحة
قالوا : فروي عن الباقر ٧ « أنّه لم تقع من ذلك الدم قطرة إلى الأرض » [١]. ثمّ إنّ الحسين ٧ حفر له عند الفسطاط حفيرة في جفن سيفه فدفنه فيها بدمائه ورجع إلى موقفه [٢].
وروى السيّد الطاوسي أنّه أخذ الطفل من يدي أخته زينب فأومى إليه ليقبله ، فأتته نشابة فذبحته فأعطاه إلى أخته وقال : خذيه إليك ، ثمّ فعل ما فعل بدمائه ، وقال ما قال بدعائه [٣].
وروى أبو مخنف أنّ الذي رماه بالسهم حرملة بن الكاهن الأسدي [٤]. وروى غيره إنّ الذي رماه عقبة بن بشر الغنوي [٥]. والأول هو المروي عن أبي جعفر محمّد الباقر ٨.
| يا لرضيع أتاه سهم ردى |
| حيث أبوه كالقوس من شفقه |
| قد خضبت جسمه الدماء فقل |
| بدر سماء قد اكتسى شفقه |
( ضبط الغريب )
ممّا وقع في هذه الترجمة :
( الحجر ) : هو بتثليث الحاء المهملة وبعدها الجيم الساكنة حضن الإنسان.
( الكاهن ) : بالنون ، ويجري على بعض الألسن ويمضى في بعض الكتب باللام ، والمضبوط خلافه.
[١] اللهوف : ١٦٩ ، مثير الأحزان : ٧٠ ، وعنه البحار : ٤٥ / ٤٦. [٢] الاحتجاج : ٢ / ١٠١ ، وليس فيه : ورجع إلى موقفه. [٣] اللهوف : ١٦٩. [٤] تاريخ الطبري : ٣ / ٣٤٣. [٥] راجع مقاتل الطالبيين : ٩٥. وليس فيه : الغنوي.