إبصار العين في أنصار الحسين عليه السلام - السماوي، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨ - الفاتحة
| فاجعة إن أردت أكتبها |
| مجملة ذكرة لمدّكر |
| جرت دموعي فحال حائلها |
| ما بين لحظ الجفون والزبر |
| وقال قلبي بقيا عليّ فلا |
| والله ما قد طبعت من حجر |
| بكت لها الأرض والسماء وما |
| بينهما في مدامع حمر |
| واهتزّ عرش الجليل واضطربت |
| فرائص الكاتبين للقدر |
( ضبط الغريب )
فيما وقع في هذا المقدّمة من الألفاظ وشرحه على الترتيب :
( عبد الله بن مسمع ) : بوزن منبر الهمداني السبيعي له ذكر في التوابين.
( عبد الله بن وال ) : التيمي من تيم بن بكر بن وائل ، له شرف قتل بعين الوردة في التوابين مع سليمان بن صرد.
( هاني السبيعي ) : بضم السين مصغر سبع بطن من همدان ، وله ذكر في التوابين.
( سليمان بن صرد ) : بضم السين وفتح الراء الخزاعي من مشايخ الشيعة التوابين قتل بعين الوردة [١].
( رفاعة بن شدّاد ) : بضم راء رفاعة وتشديد دال شدّاد البجلي من الشيعة التوابين ، خرج في حرب مع اليمانين [٢] بالكوفة فسمعهم يقولون : يا لثارات عثمان ، فعطف عليهم يضرب بسيفه فيهم ويغوص في أوساطهم وهو يقول :
| أنا ابن شدّاد على دين علي |
| لست لعثمان بن أروى بولي |
[١] قال الحموي : وهو رأس عين المدينة المشهورة بالجزيرة ، كانت فيها وقعة للعرب ، ويوم من أيّامهم ، وكان أحد رؤسائهم يومئذ رفاعة بن شداد. راجع معجم البلدان ٤ / ١٨٠. [٢] هكذا في الأصل ، والصحيح : اليمانيين.