إبصار العين في أنصار الحسين عليه السلام - السماوي، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٨ - الفائدة الثامنة عشرة ( في النسوة اللواتي برزن بين الأعداء يوم الطف )
| أضربكم بضربة عنيفه |
| دون بني فاطمة الشريفة |
فأتاها الحسين ٧ وردّها إلى الخيمة ، على ما ذكره جماعة من أهل المقاتل.
الفائدة الثامنة عشرة
برزت بين الأعداء يوم الطف من مخيّم الحسين ٧ خمس نسوة ، وهنّ : جارية مسلم بن عوسجة ، صرع فخرجت صائحة وا سيّداه. وأمّ وهب زوجة عبد الله الكلبي ، خرجت معه لتقاتل ، وبعد قتله ، فقتلت. وأمّ عبد الله هذا خرجت معه تشجّعه وبعد قتله لتؤبّنه وتقاتل وأمّ عمر بن جنادة خرجت بعد قتله تقاتل. وزينب الكبرى خرجت بعد قتل علي بن الحسين ٧ تنادي صارخة : يا حبيباه يا ابن أخيّاه وجاءت حتّى انكبّت عليه ، فجاء إليها الحسين ٧ وردّها.
الفائدة التاسعة عشرة
بقيت عيالات غير الطالبيين من أنصار الحسين ٧ بالكوفة ، وذلك لأنهنّ حين الوصول إلى الكوفة شفع فيهن ذوو قرباهنّ من القبائل عند ابن زياد ، فأخذهنّ من السبي ، وسبيت الطالبيّات إلى الشام.
الفائدة العشرون
قتل بعد قتل الحسين ٧ صبيّان في الكوفة على ما رواه جماعة منهم الصدوق في الأمالي [١] ، وذلك أنّه لمّا جيء إلى الكوفة بالسبايا من العيال والأطفال ، فرّ من الدهشة والذعر صبيّان ، وهما إبراهيم ومحمّد من ولد عقيل أو جعفر ، فلجئا إلى دار
[١] أمالي الصدوق : ٧٦ / ح ٢ ، والبحار : ٤٥ / ١٠٠ / ح ١.