الاستبصار في النص علي الأئمة الاطهار(ع)

الاستبصار في النص علي الأئمة الاطهار(ع) - الكراجكي، أبو الفتح - الصفحة ١١٨

.فمن ذلك ما سمعناه من الشيخ الفقيه أبي الحسن محمّد ربّ العالمين ، وخليفته على الناس أجمعين . معاشر الناس ، من أحبّ أن يستمسك بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها ، فليتمسّك بولاية أميرالمؤمنين عليّ بن أبي طالب ، فإنّ ولايته ولايتي وطاعته طاعتي . معاشر الناس ، من أحبّ أن يعرف الحجّة وبعدي ، فليعرف علي بن أبي طالب. معاشر الناس ، من سرّه أن يتولّى ولاية اللّه فليقتد بعليّ بن أبي طالب بعدي والأئمّة من ذرّيّتي ، فإنّهم خزّان علمي» . فقام جابر بن عبداللّه الأنصاريّ فقال : يا رسول اللّه صلى الله عليه و آله وما عدّة الأئمّة ؟ فقال : «يا جابر ، سألتني ـ رحمك اللّه ـ عن الإسلام بأجمعه ، عدّتهم عدّة الشهور ، وهي [عند اللّه ] اثنا عشر شَهرا في كِتابِ اللّه يَوْمَ خَلَقَ السماوات والأرض [١] وعدّتهم عدّة العيون التي انفجرت لموسى بن عمران حين ضرب بعصاه الحجر «فَانْفَجَرتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْنا» [٢] وعدّتهم عدّة نقباء بني إسرائيل ، قال اللّه تعالى : «وَلَقدْ أخَذَ اللّه ُ مِيثَاقَ بني إسرَائيلَ وَبَعَثْنا مِنهُم اثْنَي عَشَرَ نَقيبا» [٣] . فالأَئمّة يا جابر، عدّتهم اثنا عشر أوّلهم عليّ بن أبي طالب وآخرهم القائم عليهم السلام [٤] .

.وحدّثنا الشيخ أبو الحسن قال : [٢١] حدّثني أبو عبداللّه محمّد بن زنجويه قال :


[١] سورة التوبة ، الآية ٣٦[٢] سورة البقرة ، الآية ٦٠[٣] سورة المائدة ، الآية ١٢[٤] مائة منقبة ، ص ٩٨ ؛ اليقين (باختصاص مولانا عليّ بأمرة المؤمنين) ، ص ٢٤٤