الاستبصار في النص علي الأئمة الاطهار(ع)

الاستبصار في النص علي الأئمة الاطهار(ع) - الكراجكي، أبو الفتح - الصفحة ١١٧

.وبإسناده عن محمّد بن الحسين [١] ومحمّد بن عبدال ممّا قد مات مؤلّفوها رحمهم اللّه قبل الغيبة ، وكمال عدّة الأئمّة صلوات عليهم وسلامه ، وكان الأمر موافقا لما رووه من غير اختلاف ، والإخبار بالكائن قبل كونه، لا يكون إلاّ من اللّه سبحانه ، ولا يؤخذ إلاّ عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، وهذا مقنع لمن أنصف من نفسه . ونحن نورد بعده طرفا ممّا روته العامّة ، وورد على ألسنة الناصبة ، لتأكيد الحجّة إن شاء اللّه تعالى .

(باب)

من روايات العامّة في النصّ على الأئمّة صلوات اللّه عليهم

.فمن ذلك ما سمعناه من الشيخ الفقيه أبي الحسن محمّد [٢٠] حدّثنا محمَّد بن الحسين بن أحمد قال : حدّثنا محمّد بن جعفر قال : حدّثنا محمّد بن الحسن قال : حدّثنا إبراهيم بن هاشم قال : حدّثنا محمّد بن سنان قال : حدّثنا [٢] زياد بن المنذر قال : حدّثني سعد بن سعيد طَريف ، عن الأصبغ ، عن ابن عبّاس قال : سمعت رسول اللّه صلى الله عليه و آله يقول : «معاشر الناس ، اعلموا أنّ للّه تعالى بابا من دخله أَمِنَ من النار ومن الفزع الأكبر ، فقام إليه أبو سعيد الخُدريّ فقال : يا رسول اللّه صلى الله عليه و آله اهدنا إلى هذا الباب حتّى نعرفه . فقال : هو عليّ بن أبي طالب ، سيّد الوصيّين ، وأمير المؤمنين ، وأخو رسول


[١] في نسخة ط : حدّثني .