الاستبصار في النص علي الأئمة الاطهار(ع) - الكراجكي، أبو الفتح - الصفحة ١١٠
فصل
ومن لفظ الأَئمّة عليهم السلام في ذلك :
.ما أَخبرني به الشيخ المفيد رضى الله عنه قال : أخب [١١] قَال أَميرُالمؤمنينَ ـ صلوات اللّه عليه ـ ، لابن عَبّاس : «إنّ ليلةَ القدرِ في كُلّ سنةٍ ، وَإنَّهُ ينزلُ في تِلكَ اللَّيلَة أَمرُ السَّنَةِ ، ولِذلِكَ الأمر وُلاة مِن بَعد رَسُول اللّه صلى الله عليه و آله . فَقَال ابن عبّاس : مَن هُم ؟ فَقالَ : أَنَا وَأحَدَ عَشَر مِنْ صُلبِي أَئمّةٌ مُحَدَّثُونَ» [١] .
.وخبرُ الهارونيّ الشائع الذائع رويناه بالإسناد الم [١٢] شهدتُ جنازة أَبي بكر يوم مات ، وشهدتُ عُمَرَ حين بويع ، وعليّ عليه السلام جالس ناحيةً ، فأقبل غلام يهوديّ جميل عليه ثيابٌ حسان ، مِن وُلدِ هارون عليه السلام ، حتّى قامَ ، على رأس عمر بن الخطّاب ، فقال : يا أَميرَالمؤمنينَ أَنتَ أعلم هذه الاُمّةِ بكتابهم وأَمر نبيّهم ؟ فطأطأَ رأْسه . فأعاد عليه القول فقال له عمر : ولم ذلك ؟ فقال له : إنّي جئت مرتادا لنفسي شاكّا في ديني ، أُريد الحُجّةَ ، وأطلب البرهان . فقال له عمر : دُونَكَ هذا الشابّ ، وأَشارَ إلى أَميرالمؤمنين عليه السلام . فقال الغَلام : ومَن هذا ؟
[١] كتاب الغيبة للنعماني ، ص ٦٠ ؛ الخصال ، ج ٢ ، ص ٤٨٠ ، منشورات الأعلمي ، بيروت : ١٤١٠ ه .