المناجات الإلهيّات - الراوندي، السيّد ضياءالدين - الصفحة ٨٥
١٠٨. فَلَسْتُ أَقْوَم [١] لِسَخَطِكَ.
١٠٩.إِلــهي [٢] أَخافُ عُقُوبَتَكَ كَما يَخافُهَا الْمُذْنِبُونَ، وَأَنْتَظِرُ عَفْوَكَ كَما يَنْتَظِرُهُ الْمُجرِمُونَ [٣] ، وَلَسْتُ أَيْأَسُ مِنْ رَحْمَتِكَ الَّتِي يَتَوَقَّعُهَا الْمُحْسِنونَ.
١١٠.إِلــهي أَ [٤] لِلنّارِ رَبَّتْنِي أُمِّي فَلَيْتَها لَمْ تُرَبِّنِي، أَمْ لِلشَّقاءِ وَلَدَتْنِي فَلَيْتَها لَمْ تَلِدْنِي.
١١١.إِلــهي انْهَمَلَتْ عَبَراتِي حِينَ ذَكَرْتُ عَثَراتِي، وَما لَها لا تَنْهَمِلُ وَما [٥] أَدْرِي إِلى ما يَكُونُ مَصِيرِي، وَعَلى ماذا يَهْجُمُ عِنْدَ الْبَلاغِ مَسِيرِي [٦] ، وَأَرى نَفْسِي تُخاتِلُنِي، وَأَيّامِي تُخادِعُنِي، وَقَدْ خَفَقَتْ [٧] فَوْقَ رَأْسِي أَجْنِحَةُ الْمَوْتِ، وَرَمَقَتْنِي مِنْ قَرِيبٍ أَعْيُنُ الْفَوْتِ، فَما عُذْرِي وَقَدْ حَشا مَسامِعِي رافِعُ الصَّوْتِ.
١١٢.إِلــهي قَدْ [٨] رَجَوْتُ مِمَّنْ تَوَلاّنِي في حَياتِي بِإِحْسانِهِ أَنْ يَتَغَمَّدَنِي [٩] عِنْدَ وَفاتِي بِغُفْرانِهِ، وَلَقَدْ رَجَوْتُ مِمَّنْ أَلْبَسَنِي بَيْنَ الْأَحْياءِ ثَوْبَ عافِيَتِهِ، أَنْ لا يُعْرِيَنِي [١٠] (مِنْهُ) [١١] بَيْنَ الْأَمْواتِ بِجُودِ رَأْفَتِهِ.
[١] في كتاب «الصحيفة العلويّة والتحفة المرتضويّة» : «أَقُومُ ».[٢] ليس في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « الهي أخاف ... المذنبون » .[٣] في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « المذنبون » .[٤] ليس في نسخة ق : « أ » .[٥] في نسخة ج ، ق والبلد الأمين والمصباح : « لا » .[٦] ليس في نسخة ق : « وعلى ماذا يهجم عند البلاغ مسيري » .[٧] في نسخة ج : « خففت » .[٨] في نسخة ج ، ق والبلد الأمين والمصباح : ورد « قد رجوت ... بغفرانه » بعد « بجود رأفته » .[٩] في نسخة ج ، ق والبلد الأمين والمصباح : « أن يشفعه لي » بدل « أن يتغمّدني » .[١٠] ب ،ج ،ق : « ألاّ ُيعَرّيني » .[١١] أثبتناه من نسخة ج ، ق والبلد الأمين والمصباح .