المناجات الإلهيّات

المناجات الإلهيّات - الراوندي، السيّد ضياءالدين - الصفحة ٧٥

٦١.إِلــهي كَيْفَ تَفْرَحُ بِصُحْبَةِ الدُّنْيا صُدُورُنا، وَكَيْفَ تَلْتَئِمُ في غَمَراتِها أُمُورُنا، وَكَيْفَ يَخْلُصُ لَنا فِيها سُرُورُنا، وَكَيْفَ يَمْلِكُنا [١] بِاللَهْوِ وَاللَعِبِ غُرُورُنا، وَقَدْ دَعَتْنا بِاقْتِرابِ الاْجالِ قُبُورُنا.

٦٢.إِلــهي كَيْفَ نَبْتَهِجُ [٢] بِدارٍ [٣] قَدْ [٤] حَفَرَتْ [٥] (لَنا) [٦] فِيها حَفائِرَ صَرْعَتِها، وَقَتَلَتْنا [٧] بِأَيْدِي الْمَنايا حَبائِلُ غَدْرَتِها [٨] ، وَجَرَّعَتْنا مُكْرَهِينَ جُرَعَ مَرارَتِها، وَدَلَّتْنَا النَّفْسُ [٩] عَلَى انْقِطاعِ عِيشَتِها، لَوْلا ما أَصْغَتْ [١٠] إِلَيْهِ (هذِهِ) [١١] النُّفوسُ مِنْ رَفائِغِ [١٢] لَذَّتِها، وَافْتِتانِها بِالْفانِياتِ مِنْ فَواحِشِ زينَتِها.

٦٣.إِلــهي فَإِلَيْكَ نَلْتَجِئُ مِنْ مَكائِدِ خَدْعَتِها، وَبِكَ نَسْتَعِينُ عَلى عُبُورِ قَنْطَرَتِها، وَبِكَ نَسْتَفْطِم [١٣] الْجَوارِحَ مِنْ [١٤] أَخْلافِ شَهْوَتِها، وَبِكَ نَسْتَكْشِفُ مِنْ جَلابِيبِ حَيْرَتِها، وَبِكَ نُقَوِّمُ مِنَ الْقُلوبِ اسْتِصْعابَ جَهالَتِها.


[١] في البلد الأمين : « يُملكنا » .[٢] في نسخة ق : « ينتهج » .[٣] في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « في دار » .[٤] ليس في نسخة ق والبلد الأمين : « قد » .[٥] في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « حُفِرَتْ» .[٦] أثبتناه من نسخة ق والبلد الأمين والمصباح .[٧] وفي نسخة ب ،م : « وفتلت » ،ق : « وقتلت » .[٨] في نسخة ق : « عذرتها » .[٩] في نسخة القُضاعي : « العِبَرُ » ، وهو الأنسب .[١٠] في نسخة ق : « صنعتْ » وفي البلد الأمين : « صغت » .[١١] أثبتناه من نسخة ق والبلد الأمين والمصباح .[١٢] في المصباح : « رفايع » .[١٣] في نسخة ق : « تستفطم » .[١٤] في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « عن » .