المناجات الإلهيّات

المناجات الإلهيّات - الراوندي، السيّد ضياءالدين - الصفحة ٦٥

١٠. سَيِّدِي بِكَرِيمِ آلائِكَ.

١١.إِلــهي إِنْ عَزُبَ لُبِّي عَنْ تَقْوِيمِ ما يُصْلِحُنِي، فَما عَزُبَ إِيقانِي بِنَظَرِكَ لِي فِيما يَنْفَعُنِي.

١٢.إِلــهي إِنِ انْقَرَضَتْ [١] بِغَيْرِ ما أَحْبَبْتَ مِنَ السَّعْيِ أَيّامِي، فَبِالاْءِيمانِ أَمْضَتْهَا [٢] الْماضِياتُ مِنْ أَعْوامِي.

١٣.إِلــهي جِئْتُكَ مَلْهُوفا، قَدْ أُلْبِسْتُ عُدْمَ فاقَتِي، وَأَقامَنِي مَقامَ الْأَذِلاّءِ بَيْنَ يَدَيْكَ ضُرُّ حاجَتِي.

١٤.إِلــهي كَرُمْتَ فَأَكْرِمْنِي إِذْ كُنْتُ مِنْ سُؤّالِكَ، وَجُدْتَ بِالْمَعْرُوفِ فَأَلْحِقْنِي [٣] بِأَهْلِ نَوالِكَ.

١٥.إِلــهي مَسْكَنَتِي لا يَجْبُرُها إِلاّ عَطاؤُكَ، وَأُمْنِيَّتِي لا يُغْنِيها إِلاّ جَزاؤُكَ.

١٦.إِلــهي أَصْبَحْتُ عَلى بابٍ مِنْ أَبْوابِ مِنَحِكَ سائِلاً، وَعَنِ التَّعَرُّضِ لِسِواكَ [٤] بِالْمَسْأَلَةِ عادِلاً، وَلَيْسَ مِنْ جَمِيلِ (امْتِنانِكَ) [٥] رَدُّ سائِلٍ مَلْهُوفٍ، وَمُضْطَرٍّ لاِنْتِظارِ خَيْرِكَ مَأْلُوفٍ [٦] .

١٧.إِلــهي أَقَمْتُ نَفْسِي [٧] عَلى قَنْطَرَةٍ (مِنْ قَناطِرِ) [٨] الْأَخْطارِ، مَبْلُوّا بِالْأَعْمالِ


[١] ج : « انْقَرَضْتَ » .[٢] ب (خ ل ) : « امضيت » .[٣] م ،ج : « فأخلِطني » ،ب ،ق : « فاخلُطني » .[٤] م : « لسوائك » .[٥] أثبتناه من نسخة ج ، ق والبلد الأمين والمصباح .[٦] في نسخة ج ، ق والبلد الأمين والمصباح : « المألوف » .[٧] ليس في نسخة ج ، ق والبلد الأمين والمصباح : « نفسي » .[٨] أثبتناه من نسخة ج ، ق والبلد الأمين والمصباح .