المناجات الإلهيّات

المناجات الإلهيّات - الراوندي، السيّد ضياءالدين - الصفحة ٧٠

٣٧. غَيْرَكَ بِرَجائِهِ.

٣٨.إِلــهي كَيْفَ أَرُدُّ عارِضَ تَطَلُّعِي إِلى نَوالِكَ وَإِنَّما أَنَا فِي اسْتِرْزاقِي لِهذَا الْبَدَنِ أَحَدُ عِيالِكَ.

٣٩.إِلــهي كَيْفَ أُسْكِتُ بِالاْءِفْحامِ لِسانَ ضَراعَتِي، وَقَدْ أَقْلَقَنِي [١] ما أُبْهِمَ عَلَيَّ مِنْ مَصِيرِ عاقِبَتِي.

٤٠.إِلــهي قَدْ [٢] عَلِمْتَ حاجَةَ نَفْسِي إِلى ما تَكَفَّلْتَ [٣] لِي [٤] بِهِ مِنَ الرِّزْقِ في حَياتِي، وَعَرَفْتَ قِلَّةَ اسْتِغْنائِي عَنهُ مِنَ [٥] الْجَنَّةِ بَعْدَ وَفاتِي، فَيا مَنْ سَمَحَ لِي بِهِ مُتَفَضِّلاً فِي الْعاجِلِ، لا تَمْنَعْنِيهِ يَوْمَ فاقَتِي إِلَيْهِ [٦] فِي الاْجِلِ، فَمِنْ شَواهِدِ نَعْمآءِ الْكَرِيمِ اسْتِتْمام [٧] نَعْمائِهِ، وَمِنْ مَحاسِنِ آلاءِ الْجَوادِ اسْتِكْمالُ آلائِهِ.

٤١.إِلــهي لَوْلا ماجَهِلْتُ مِنْ أَمْرِي ما شَكَوْتُ عَثَراتِي، وَلَوْلا ما ذَكَرْتُ مِنَ التَّفْرِيطِ [٨] ما سَفَحْتُ عَبَراتِي [٩] .

٤٢.إِلــهي صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَامْحُ مُتْعِباتِ [١٠] الْعَثَراتِ بِمُرْسَلاتِ


[١] في نسخة ق : « أعلقني » وفي بحار الأنوار : « أغلقني » .[٢] في نسخة ج : « و قد » .[٣] في نسخة أ : « تكلّفت » وهو تصحيف، وما أثبتناه من نسخة ج ، ق والبلد الأمين والمصباح .[٤] في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « لها » .[٥] في نسخة القضاعي : « في » .[٦] م : « إليك » .[٧] في نسخة ق : « استتمام » .[٨] في البلد الأمين : « الإفراط » .[٩] ليس في نسخة ق : « ولولا ما ذكرت من التفريط، ما سفحت عبراتي » .[١٠] في نسخة ج ، ق والبلد الأمين والمصباح : « مثبتات » .