المناجات الإلهيّات - الراوندي، السيّد ضياءالدين - الصفحة ٨٤
١٠٣. وَتَكُونُ أَشْفَقَ عَلَيَّ [١] مِنْ أَهْلي وَقَرابَتي.
١٠٤.إِلــهي لَوْ طَبَّقَتْ [٢] ذُنُوبِي ما بَيْنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ، وَخَرَقَتِ التُّخُوم [٣] ، وَبَلَغَتْ أَسافِلَ [٤] الثَّرى، ما رَدَّنِي الْيَأْسُ عَنْ تَوَقُّعِ غُفْرانِكَ، وَلا صَرَفَنِي الْقُنُوطُ عَنِ انْتِظارِ [٥] رِضْوانِكَ.
١٠٥.إِلــهي دَعَوْتُكَ بِالدُّعاءِ الَّذِي عَلَّمْتَنِيهِ، فَلا تَحْرِمْنِي جَزاءَكَ الَّذِي وَعَدْتَنِيهِ، فَمِنَ النِّعْمَةِ أَنْ هَدَيْتَنِي بَحُسْنِ [٦] دُعائِكَ، وَمِنْ تَمامِها أَنْ تُوجِبَ لِي مَحْمُودَ جَزائِكَ.
١٠٦.إِلــهي وَعِزَّتِكَ وَجَلالِكَ، لَقَدْ أَحْبَبْتُكَ [٧] مَحَبَّةً اسْتَقَرَّتْ حَلاوَتُها في قَلْبِي وَصَدْرِي [٨] ، وَما تَنْعَقِدُ ضَمائِرُ مُوَحِّدِيكَ عَلى أَنَّكَ تُبْغِضُ مُحِبِّيكَ.
١٠٧.إِلــهي لا تُشْبِهُ مَسْأَلَتِي مَسائِلَ السّائِلِينَ، لِأَنَّ السّائِلَ إِذا مُنِعَ امْتَنَعَ مِنَ السُّؤالِ، وَأَنَا لا غِنى بِي عَمّا سَأَلْتُكَ عَلى كُلِّ حالٍ.
١٠٨.إِلــهي [٩] لا تَغْضِبْ عَلَيَ فَلَسْتُ أَقْوى عَلى غَضَبِكَ [١٠] ، وَلا تَسْخَطْ عَلَيَ
[١] في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « أرحم بي » بدل « أشفق عليّ » .[٢] في المصباح : « طبقت » .[٣] في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « النجوم » .[٤] في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « أسفل » .[٥] في المصباح : « ابتغآء » .[٦] في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « لحسن » .[٧] في نسخة ق : « أجبتك » .[٨] ليس في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « وصدري » .[٩] في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : ورد هذه الفقرة بعد « يتوقعها المحسنون » .[١٠] في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « لغضبك » .