المناجات الإلهيّات - الراوندي، السيّد ضياءالدين - الصفحة ٧٨
٧٦.إِلــهي إِنْ كانَ قَدْ دَنا أَجَلِي، وَلَمْ يُقَرِّبْنِي [١] مِنْكَ عَمَلِي، فَقَدْ جَعَلْتُ الاِعْتِرافَ بِالذَّنْبِ إِلَيْكَ وَسائِلَ عِلَلِي [٢] .
٧٧.إِلــهي [٣] إِنْ [٤] عَفَوْتَ فَمَنْ أَوْلى مِنْكَ بِذلِكَ، وَإِنْ عَذَّبْتَ فَمَنْ أَعْدَلُ [٥] فِي الْحُكْمِ مِنْكَ [٦] هُنالِكَ [٧] .
٧٨.إِلــهي إِنِّي [٨] جُرْتُ عَلى نَفْسِي فِي النَّظَرِ لَها، وَبَقِيَ نَظَرُكَ لَها، فَالْوَيْلُ لَها، إِنْ لَمْ تَسْلَم [٩] بِهِ.
٧٩.إِلــهي إِنَّكَ لَمْ تَزَلْ بِي بارّا أَيّامَ حَياتِي، فَلا تَقْطَعْ بِرَّكَ عَنِّي بَعْدَ وَفاتِي.
٨٠.إِلــهي كَيْفَ أَيْأَسُ مِنْ حُسْنِ نَظَرِكَ لِي بَعْدَ مَماتِي، وَأَنْتَ لَمْ تُوَلِّنِي إِلاَّ الْجَمِيلَ أَيّام [١٠] حَياتِي.
٨١.إِلــهي إِنَّ ذُنُوبِي قَدْ أَخافَتْنِي، وَمَحَبَّتِي لَكَ قَدْ أَجارَتْنِي، فَتَوَلَّ مِنْ أَمْرِي [١١] ما
[١] في المصباح : « تقرّبني » .[٢] في المصباح : « عملي » .[٣] ليس في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « الهي » .[٤] في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « فإن » .[٥] زاد في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « منك » .[٦] ليس في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « منك » .[٧] ورد في كتاب «الصحيفة العلويّة والتحفة المرتضويّة» بعد هذه الفقرة : «الهي ما أشدّ شوقي إلى لقائك وأعظم رجائي لجزائك وأنت الكريم الذي لا يخيب لديك أمل الآملين ولا يبطل عندك شوق المشتاقين» بدل فقرة «الهي ما أشوقني ...» السابقة.[٨] في نسخة ق والمصباح وبحار الأنوار: « إنّي إنْ » .[٩] في نسخة أ : « تَسلِمْ » وما أثبتناه من نسخة ق والبلد الأمين والمصباح .[١٠] في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « في أيّام» .[١١] في أ : « من أمرك بي » وما أثبتناه من نسخة ق والبلد الأمين والمصباح .