المناجات الإلهيّات

المناجات الإلهيّات - الراوندي، السيّد ضياءالدين - الصفحة ٧٣

٥٠. فَلا تُضاعِفِ [١] الْمَصآئِبَ عَلَيْنا بِإِعْراضِ وَجْهِكَ الْكَرِيم [٢] عَنّا، وَبِسَلْبِ عائِدَةٍ ما مَثَّلَهُ الرَّجاءُ مِنّا.

٥١.إِلــهي ما حَنَّتْ هذِهِ الْعُيُونُ إِلى بُكائِها، وَلا جادَتْ مُنْسَرِبَةً [٣] بِمائِها، وَلا أَسْهَرَها [٤] بِنَحِيبِ الثّاكِلاتِ فَقْدُ عَزائِها، إِلاّ لِما [٥] أَسْلَفَتْهُ مِنْ عَمْدِها وَخَطائِها، وَما دَعاها إِلَيْهِ عَواقِبُ بَلائِها، وَأَنْتَ الْقادِرُ يا عَزيزُ عَلى كَشْفِ غَمّائِها.

٥٢.إِلــهي إِنْ كُنّا مُجْرِمِينَ فَإِنّا نَبْكِي عَلى إِضاعَتِنا مِنْ حُرْمَتِكَ ما تَسْتَوْجِبُهُ [٦] ، وَإِنْ كُنّا مَحْرومِينَ فَإِنّا نَبْكِي إِذْ فاتَنا مِنْ جُودِكَ ما نَطْلُبُهُ.

٥٣.إِلــهي شُبْ حَلاوَةَ ما يَسْتَعْذِبُهُ لِسانِي مِنَ المَنْطِقِ [٧] في بَلاغَتِهِ، بِزَهادَةِ ما يَرْفَعُهُ [٨] قَلْبِي مِنَ النُّصْحِ في دَلالَتِهِ.

٥٤.إِلــهي أَمَرْتَ بِالْمَعْروفِ وَأَنْتَ أَوْلى بِهِ (مِنَ) [٩] الْمَأْمُورِينَ، وَأَمَرْتَ بِصِلَةِ السُّو?الِ [١٠] وَأَنْتَ خَيْرُ الْمَسْؤولينَ.

٥٥.إِلــهي كَيْفَ يَنْتَقِلُ بِنَا الْيَأْسُ عَنِ [١١] الاْءِمْساكِ عَمّا لَهِجْنا بِطِلابِهِ، وَقَدِ ادَّرَعْنا


[١] في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « تضعِّف » .[٢] ليس في البلد الأمين : « الكريم » .[٣] في نسخة ق وبحار الأنوار والمصباح : « متشرّبة » ، وفي البلد الأمين : « مُتَسرّبة » .[٤] في نسخة ق والبلد الأمين : « أسهدها » وفي المصباح : « أشهدها » .[٥] في نسخة أ : « ما » وما أثبتناه من نسخة ق والبلد الأمين والمصباح .[٦] في نسخة أ والمصباح : « نستوجبه » وما أثبتناه من نسخة ق والبلد الأمين .[٧] في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « النطق » .[٨] في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « يعرفه » .[٩] أثبتناه من نسخة ق والبلد الأمين والمصباح .[١٠] في نسخة ق والمصباح : « السؤال » .[١١] في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « إلى » .