المناجات الإلهيّات - الراوندي، السيّد ضياءالدين - الصفحة ٨٢
٩٨.إِلــهي [١] بِكَ أَنْزَجِرُ، وَبِكَ أَعْتَصِمُ فَاعْصِمْنِي، وَبِكَ أَحْتَرِزُ مِنَ الذُّنُوبِ فَاحْفَظْنِي [٢] ، وَبِكَ أَسْتَجِيرُ مِنَ النّارِ فَأَجِرْنِي [٣] ، وَ [٤] أَسْتَوْفِقُكَ لِما يُرْضِيكَ، وَأَسْأَلُكَ (يا مَوْلايَ) [٥] فَإِنَّ سُؤالِي لا يُحْفِيكَ.
٩٩.(إِلــهي) [٦] أَدْعُوكَ دُعاءَ مُلِحٍّ لا يَمَلُّ دُعاءَهُ [٧] مَوْلاهُ، وَأَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ ضَراعَةَ [٨] مَنْ قَدْ أَقَرَّ عَلى نَفْسِهِ بِالْحُجَّةِ في دَعْواهُ.
١٠٠.إِلــهي لَوْ عَرَفْتُ اعْتِذارا مِنَ الذَّنْبِ فِي التَّنَصُّلِ [٩] أَبْلَغَ مِنَ الاِْعْتِرافِ بِهِ لَأَتَيْتُهُ، وَلَوْ عَرَفْتُ مُجْتَلِباً لِحاجَتي مِنْكَ أَلْطَفَ مِنَ الاِْسْتِخْذآءِ لَكَ لَفَعَلْتُهُ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ [١٠] ، وَهَبْ لِي ذَنْبِي بِالاِْعْتِرافِ، وَلا تَرُدَّنِي في طَلِبَتِي [١١] بِالْخَيْبَةِ عِنْدَ الاِْنْصِرافِ.
١٠١.إِلــهي سَعَتْ نَفْسِي [١٢] إِلَيْكَ لِنَفْسِي تَسْتَوْهِبُها، وَفَتَحَتْ أَفْواهَ آمالِها [١٣] نَحْوَ
[١] ليس في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح: «الهي» .[٢] ليس في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « فاعصمني، وبك أحترز من الذنوب فاحفظني» .[٣] ليس في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « من النار فأجرني » .[٤] زاد في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « بك احترز و » .[٥] أثبتناه من نسخة ق والبلد الأمين والمصباح .[٦] أثبتناه من نسخة ق والبلد الأمين والمصباح .[٧] في نسخة ق والبلد الأمين : « دعاء » .[٨] في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « تضرّع » .[٩] في المصباح : « التفضّل » .[١٠] ليس في البلد الأمين والمصباح : « ولو عرفت » إلى « فصلّ على محمّد و آل محمّد » .[١١] ليس في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « في طلبتي » .[١٢] زاد في كتاب «الصحيفة العلويّة والتحفة المرتضويّة» : «بالاعتراف ».[١٣] في المصباح : « أفواهها » بدل « أفواه آمالها » .