المناجات الإلهيّات - الراوندي، السيّد ضياءالدين - الصفحة ٧٩
٨١. أَنْتَ أَهْلُهُ، وَعُدْ بِفَضْلِكَ عَلى مَنْ غَمَرَهُ جَهْلُهُ، يا مَنْ لا تَخْفى عَلَيْهِ خافِيَةٌ، وَلا تَغِيبُ عَنْهُ غائِبَةٌ [١] ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاغْفِرْ لِي ما قَدْ خَفِيَ عَلَى النّاسِ مِنْ أَمْرِي.
٨٢.إِلــهي سَتَرْتَ عَلَيَّ فِي الدُّنْيا ذُنُوبا، وَلَمْ تُظْهِرْها لِعِصابَةٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [٢] ، وَأَنَا إِلى سَتْرِها يَوْمَ الْقِيامَةِ أَحْوَجُ، وَقَدْ أَحْسَنْتَ بِي إِذ [٣] لَمْ تُظْهِرْها لِلْعِصابَةِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَلا تَفْضَحْنِي بِها يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى رُو?وسِ الْعالَمِينَ.
٨٣.إِلــهي جُودُكَ بَسَطَ أَمَلِي، وَشُكْرُكَ قَبِلَ عَمَلِي، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ [٤] ، وَسُرَّنِي بِلِقائِكَ عِنْدَ اقْتِرابِ أَجَلِي.
٨٤.إِلــهي لَيْسَ اعْتِذارِي إِلَيكَ اعْتِذارَ مَنْ يَسْتَغْنِي عَنْ قَبُولِ عُذْرِهِ، فَاقْبَلْ عُذْرِي يا خَيْرَ مَنِ اعْتَذَرَ إِلَيْهِ الْمُسِيؤُونَ.
٨٥.إِلــهي لا تَرُدَّنِي عَنْ [٥] حاجَةٍ قَدْ أَفْنَيْتُ عُمْرِي في طَلَبِها مِنْكَ (وَهِي الْمَغْفِرَةُ) [٦] .
٨٦.إِلــهي وَعِزَّتِكَ لَئِنْ واخَذْتَنِي بِجَهْلِي لَأُطالِبَنَّكَ بِحِلْمِكَ، وَلَئِنْ جازَيْتَنِي بِلُؤْمِي لَأُطالِبَنَّكَ بِكَرَمِكَ، وَلَئِنْ أَدْخَلْتَنِي النّارَ لَأُعَرِّفَنَّ أَهْلَها أَنِّي كُنْتُ أُحِبُّّكَ .
[١] ليس في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « ولا تغيب عنه غائبة » .[٢] في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « للعصابة من المسلمين » .[٣] في أ : « إذا » وما أثبتناه من نسخة ق والبلد الأمين والمصباح .[٤] ليس في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « فصلّ على محمّد وآل محمّد» .[٥] في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح :« في » .[٦] أثبتناه من نسخة ق والبلد الأمين والمصباح ، وزاد في الصحيفة العلويّة والتحفة المرتضويّة : « فليس لرغبتي وأملي مذهب ».