المناجات الإلهيّات - الراوندي، السيّد ضياءالدين - الصفحة ٧٤
٥٥. مِنْ تَأْمِيلِنا إِيّاكَ أَسْبَغَ أَثْوابِهِ.
٥٦.إِلــهي إِذا هَزَّتِ الرَّهْبَةُ [١] أَفْنانَ مَخافَتِنَا اِنْقَلَعَتْ مِنَ الْأُصُولِ أَشْجارُها، وَإِذا تَنَسَّمَتْ أَرْواحَ [٢] الرَّغْبَةِ [٣] أَغْصانُ [٤] رَجائِنا أَيْنَعَتْ بِتَلْقِيحِ الْبِشارَةِ أَثْمارُها.
٥٧.إِلــهي إِذا تَلَوْنا مِنْ صِفاتِكَ شَدِيدَ الْعِقابِ أَسِفْنا، وَإِذا تَلَوْنا مِنهَا الْغَفُورَ الرَّحِيمَ فَرِحْنا، فَنَحْنُ بَيْنَ أَمْرَيْنِ، فَلا سَخْطَتُكَ [٥] تُو?مِنُنا وَلا رَحْمَتُكَ تُؤْيِسُنا.
٥٨.إِلــهي إِنْ قَصُرَتْ مَساعِينا عَنِ اسْتِحْقاقِ نَظْرَتِكَ، فَما قَصُرَتْ رَحْمَتُكَ بِنا عَنْ دِفاعِ نِقْمَتِكَ.
٥٩.إِلــهي إِنَّكَ لَمْ تَزَلْ [٦] بِحُظُوظِ صَنائِعِكَ عَلَيْنا [٧] مُنْعِما، وَلَنا مِنْ بَيْنِ الْأَقاليمِ مُكْرِما، وَتِلْكَ عادَتُكَ الْلَطِيفَةُ في أَهْلِ الْحَنِيفِيَّةِ [٨] ، في سالِفاتِ الدُّهُورِ وَغابِراتِها، وَخالِياتِ اللَيالِي وَباقِياتِها.
٦٠.إِلــهي فَاجْعَلْ [٩] ما حَبَوْتَنا بِهِ مِنْ نُورِ هِدايَتِكَ دَرَجاتٍ نَرْقى بِها إِلى غُرُفاتِ جَنَّتِكَ [١٠] .
[١] في المصباح : « رأفة » .[٢] في المصباح : « أرواحُ » .[٣] زاد في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « منّا » .[٤] في المصباح : « أغصانَ » .[٥] في بحار الأنوار : « سخطك » .[٦] زاد في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « علينا » .[٧] ليس في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « علينا » .[٨] في نسخة ق والبلد الأمين : « الخيفة » وفي المصباح : « الحقيقة » .[٩] في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « اجعل » .[١٠] في نسخة ق والبلد الأمين : « إلى ما عرّفتنا من جنّتك » ، وفي المصباح : « إلى ما عرّفتنا من رحمتك » بدل « إلى غرفات جنّتك » .