المناجات الإلهيّات

المناجات الإلهيّات - الراوندي، السيّد ضياءالدين - الصفحة ٧١

٤٢. الْعَبَراتِ، وَهَبْ لِي [١] كَثِيرَ السَّيِّئاتِ لِقَلِيلِ الْحَسَناتِ، إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ [٢] .

٤٣.إِلــهي إِنْ كُنْتَ لا تَرْحَمُ إِلاَّ الْمُجِدِّينَ في طاعَتِكَ فَإِلى مَنْ يَفْزَعُ الْمُقَصِّرُونَ، وَإِنْ كُنْتَ لا تَقْبَلُ إِلاّ مِنَ الْمُجْتَهِدِينَ فَإِلى مَنْ يَلْتَجِئُ الْمُفَرِّطُونَ [٣] ، وَإِنْ كُنْتَ لا تُكْرِمُ إِلاّ أَهْلَ الاْءِحْسانِ فَكَيْفَ يَصْنَعُ الْمُسِيؤُونَ، وَإِنْ كانَ لا يَفُوزُ يَوْمَ الْحَشْرِ إِلاَّ الْمُتَّقُونَ فَبِمَنْ [٤] يَسْتَغِيثُ الْمُذْنِبُونَ [٥] .

٤٤.إِلــهي وَإِنْ كانَ لا يَجُوزُ عَلَى الصِّراطِ إِلاّ مَنْ أَجازَتْهُ بَراءَةُ [٦] عَمَلِهِ، فَأَنّى بِالْجَوازِ لِمَنْ لَمْ يَتُبْ إِلَيْكَ قَبْلَ انْقِضاءِ أَجَلِهِ.

٤٥.إِلــهي إِنْ لَمْ تَجُدْ إِلاّ (عَلى) [٧] مَنْ عَمَّرَ بِالزُّهْدِ مَكْنُونَ سَرِيرَتِهِ، فَمَنْ لِلْمُضْطَرِّ الَّذِي لَمْ يُرْضِهِ [٨] بَيْنَ الْعالَمِينَ [٩] سَعْيُ تَقِيَّتِهِ [١٠] .

٤٦.إِلــهي إِنْ حَجَبْتَ عَنْ مُوَحِّديكَ نَظَرَ تَغَمُّدِكَ لِجِناياتِهِمْ، أَوْقَعَهُمْ غَضَبُكَ بَيْنَ الْمُشْرِكِينَ في كُرُباتِهِمْ.


[١] ليس في نسخة ج والمصباح : « لي » .[٢] ليس في نسخة ج ، ق والبلد الأمين والمصباح : « إنّ الحسنات يذهبن السيئات » .[٣] في نسخة ج : « المخلِّطون » .[٤] في نسخة ج : « فبِمَ » .[٥] في البلد الأمين ( خ ل ) والمصباح : « المجرمون » .[٦] وفي نسخة أ : « براة » وما أثبتناه من نسخة ج ، ق والبلد الأمين والمصباح .[٧] أثبتناه من نسخة ج ، ق والبلد الأمين والمصباح .[٨] في نسخة ق : « يرضه » وفي المصباح : « يرضيه » بدل « لم يرضه » .[٩] ليس في نسخة ج من هنا إلى : « وما لها لا تنهمل وما أدري إلى ما يكون مصيري...» .[١٠] في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « نقيبته » .