المناجات الإلهيّات - الراوندي، السيّد ضياءالدين - الصفحة ٦٧
٢٣.إِلــهي أُحِبُّ طاعَتَكَ وَإِنْ قَصَّرْتُ عَنْها، وَأَكْرَهُ مَعْصِيَتَكَ وَإِنْ رَكِبْتُها، فَتَفَضَّلْ عَلَيَّ بِالْجَنَّةِ وَإِنْ لَمْ أَكُنْ [١] أَهْلَها، وَخَلِّصْنِي مِنَ النّارِ وَإِنْ كُنْتُ اسْتَوْجَبْتُها.
٢٤.إِلــهي إِنْ أَقْعَدَنِي التَّخَلُّفُ عَنِ السَّبْقِ مَعَ الْأَبْرارِ فَقَدْ أَقامَتْنِي الثِّقَةُ بِكَ عَلى مَدارِجِ الْأَخْيارِ.
٢٥.إِلــهي قَلْبٌ حَشَوْتَهُ [٢] مِنْ مَحَبَّتِكَ في دارِ الدُّنْيا، كَيْفَ تَطَّلِعُ عَلَيْهِ نارٌ مُحْرِقَةٌ في لَظى.
٢٦.إِلــهي نَفْسٌ أَعْزَزْتَها بِتَأْييدِ إِيمانِكَ، كَيْفَ تُذِلُّها [٣] بَيْنَ أَطْباقِ نِيرانِكَ.
٢٧.إِلــهي لِسانٌ كَسَوْتَهُ مِنْ تَماجِيدِكَ أَنِيقَ أَثْوابِها، كَيْفَ تَهْوِي إِلَيْهِ مِنَ النّارِ مُشْعَلاتُ [٤] الْتِهابِها.
٢٨.إِلــهي كُلُّ مَكْرُوبٍ إِلَيْكَ يَلْتَجِي، وَكُلُّ [٥] مَحْزُونٍ إِلَيْكَ [٦] يَرْتَجِي.
٢٩.إِلــهي [٧] سَمِعَ الْعابِدُونَ [٨] بِجَزِيلِ ثَوابِكَ فَخَشَعُوا، وَسَمِعَ الزّاهِدُونَ بِعَظِيمِ جَزائِكَ [٩] فَقَنِعُوا، وَسَمِعَ الْمُذْنِبُونَ بِسَعَةِ رَحْمَتِكَ فَرَغِبُوا [١٠] ، وَسَمِعَ الْمُوَلُّونَ عَنِ
[١] زاد في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « من ».[٢] في نسخة أ ، ج والمصباح: « حشوتُه » وما أثبتناه من البلد الأمين وفي نسخة ق : بضم التاء وفتحها.[٣] في نسخة أ : « تَذلُّها » وما أثبتناه من نسخة ج ، ق والبلد الأمين والمصباح .[٤] ليس في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « مشتعلات » .[٥] في نسخة ق : « ولكلّ » .[٦] في نسخة ج ، ق والبلد الأمين والمصباح : « إيّاك » .[٧] ليس في نسخة ج : « الهي » .[٨] في نسخة ج : « العائذون » .[٩] في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « بسعة رحمتك » .[١٠] ليس في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « سمع المذنبون بسعة رحمتك فرغبوا » .