المناجات الإلهيّات - الراوندي، السيّد ضياءالدين - الصفحة ٦٦
١٧. وَالاْعْتِبارِ، فَأَنَا الْهالِكُ إِنْ لَمْ تُعِنْ عَلَيْها [١] بِتَخْفِيفِ الْأَوْزارِ [٢] .
١٨.إِلــهي أَ مِنْ أَهْلِ الشَّقاءِ خَلَقْتَنِي فَأُطِيلَ بُكائِي، أَمْ مِنْ أَهْلِ السَّعادَةِ خَلَقْتَنِي فَأُبَشِّرَ رَجائِي.
١٩.إِلــهي إِنْ حَرَمْتَنِي رُو?يَةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّه ُ عَلَيْهِ وَآلِهِ في دارِ السَّلامِ، وَأَعْدَمْتَنِي طَوافَ [٣] الْوُصَفاءِ مِنَ الْخُدّامِ، وَصَرَفْتَ وَجْهَ تَأْمِيلِي بِالْخَيْبَةِ في (دارِ) [٤] الْمُقامِ، فَغَيْرَ ذلِكَ مَنَّتْنِي نَفْسِي مِنْكَ يا ذَا الْفَضْلِ وَالاْءِنْعامِ.
٢٠.إِلــهي وَعِزَّتِكَ (وَجَلالِكَ) [٥] ، لَوْ قَرَنْتَنِي فِي الْأَصْفادِ طُولَ الْأَيّامِ، وَمَنَعْتَنِي سَيْبَكَ مِنْ بَيْنِ الْأَنامِ، وَدَلَلْتَ عَلى فَضائِحِي عُيُونَ الْأَشْهادِ [٦] ، وَحُلْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ الْأَبْرارِ [٧] ، ما قَطَعْتُ رَجائِي مِنْكَ، وَلا صَرَفْتُ وَجْهَ انْتِظارِي لِلْعَفْوِ عَنْكَ.
٢١.إِلــهي لَوْ لَمْ تَهْدِنِي لِلاْءِسلام [٨] مَا اهْتَدَيْتُ، وَلَوْ لَمْ تَرْزُقْنِي الاْءِيمانَ بِكَ ما آمَنْتُ، وَلَوْ لَمْ تُطْلِقْ لِسانِي بِدُعائِكَ ما دَعَوتُ، وَلَوْ لَمْ تُعَرِّفْنِي حَلاوَةَ مَعْرِفَتِكَ ما عَرَفْتُ، وَلَوْ لَمْ تُبَيِّنْ لِي شَدِيدَ عِقابِكَ مَا اسْتَجَرْتُ.
٢٢.إِلــهي أَطَعْتُكَ [٩] في أَحَبِّ الْأَشْياءِ إِلَيْكَ وَهُوَ التَّوحِيدُ، وَلَمْ أَعْصِكَ في أَبْغَضِ الْأَشْياءِ إِلَيْكَ وَهُوَ الْكُفْرُ، فَاغْفِرْ لِي ما بَيْنَهُما.
[١] في نسخة ق والبلد الأمين : « علينا » .[٢] في نسخة ج ، ق والبلد الأمين والمصباح : « الأثقال » .[٣] في نسخة ج ، ق والمصباح : « تَطواف » وفي البلد الأمين : « تِطواف ».[٤] أثبتناه من نسخة ج ، ق والبلد الأمين والمصباح .[٥] أثبتناه من نسخة ق والبلد الأمين والمصباح .[٦] ليس في نسخة ج ، ق والبلد الأمين والمصباح : « ودللت على فضائحي عيون الأشهاد» .[٧] في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « الكرام » .[٨] في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح (خ ل) : « إلى الإسلام » .[٩] في نسخة أ : « أطعت » وما أثبتناه من نسخة ق والمصباح .