المراشح
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
المراشح - النائيني، ميرزا محمد بن محمد هادي - الصفحة ٣٤١
عن الضعفاء .
[دلالة الرضيلة والرحملة على التعديل]
وأما الرضيلة [١] والرحملة [٢] بعد ذكر أحد فالظاهر أنها أعم من التعديل .
[ الكلام في النوفلي ]
واعلم أن النوفلي الذي يروي عن السكوني ـ واسمه الحسين بن يزيد بن محمد بن عبدالملك النوفلي ، نوفل النخع مولاهم الكوفي أبوعبداللّه ـ ليس بضعيف اتفاقا ، ولم يقدح فيه أحد من أئمة الرجال . وعن قوم من القميين : حكى النجاشي أنه غلا في آخر عمره [٣] . وقد عمل برواية هو في طريقه المحقق [٤] مع مبالغته [٥] في الطعن في الأسانيد ، وكذلك الشيخ وغيره .
[المرشح الثاني والثلاثون]
[ في أقسام الحديث ]
المستفيض ـ ويقال له المشهور و الشائع ـ : ما ذاع وشاع . والعالي الإسناد منه : ما كان بالقرب من المعصوم وقلة الواسطة . وهذا أفضل أنحاء علو الإسناد سيما إذا كان بسند صحيح .
[١] المراد منه قول : رضي اللّه عنه .[٢] أي : رحمة اللّه عليه .[٣] عبارة الرواشح هكذا : قال الكشي : رمي بالفلوس غير أن يشهد أو يحكم بذلك : والنجاشي قال : كان شاعراً أديباً سكن الري ومات بها ، وقال قوم من القميين : إنه غلا في آخر عمره . واللّه أعلم . ثمّ قال : وما رأينا له رواية تدلّ على هذا . له كتاب التقيّة.. .[٤] هوالمحقق نجم الدين بن سعيد أبوالقاسم صاحب كتاب المعتبر كما في الرواشح ، ص ١١٤ .[٥] في الأصل : مَبالغه ، والصحيح ما أدرجناه .