المراشح - النائيني، ميرزا محمد بن محمد هادي - الصفحة ٣٢٦
والبزوفري بضم الباء الموحدة والزاء المعجمة وفتح الفاء بعد الواو الساكنة والراء المهملة والياء المشددة . عن توضيح الرجال .
المرشح الثالث والعشرون
[ في ضبط بعض الألفاظ ]
يقول [١] : محمد بن يحيى الرازي الذي سعى على أبييحيى الجرجاني مثلاً ولا يستشعرون [٢] من أن هذه من السعاية المتعدية بالباء و« إلى » معا في استعمال واحد ، لا من السعي بمعنى العدو والعمل والكسب وولاية الأمر المتعدى تارة بـ « إلى » وتارة باللام وتارة بـ « على » [٣] . ومن الذائعات [٤] قصة ذياليدين واسمه الخِرْباق كِسرْبال ، سمّي به لأنه كان يعمل بيديه جميعا [٥] وكان من الصحابة ، وهو الذي قال : أقصر[ ت ] الصلاة أم نسيت يا رسول اللّه صلى الله عليه و آله ؟ ! وحكم الميزان العقلي والبرهان الحكمي وجوب عصمة النبي صلى الله عليه و آله عن السهو في ما يتعلق بأمور الدين وعليه الشيخ الرئيس . [٦] قال الصدوق : وكان شيخنا محمد بن أحمد بن الحسن بن الوليد يقول : أول درجة في الغلوّ نفي السهو عن النبي صلى الله عليه و آله . وفيه : أن أول درجة في إنكار حقّ النبوة إسناد السهو إلى النبي صلى الله عليه و آله في ما هو نبي
[١] القائل هو بعض فضلاء العصر غير المتثقّفين في العربية كما عبّر عنه كذلك في الرواشح ، ص ٨٠ .[٢] الكلمة مشوشة في المخطوطة ، أدرجناها من الرواشح .[٣] انظر : الرواشح السماوية ، ص ٨٠ ـ ٨١ الراشحة الرابعة والعشرون ، ثمّ ذكر الضابط في ذلك عن ائمّة اللسان مثل الجوهري وابن الأثير والأزهري ، فراجع .[٤] من قوله « ومن الذائعات » إلى آخر هذا المرشح نقله في الرواشح ، ص ٨٣ ـ ٨٨ الراشحة الخامسة والعشرون .[٥] نقل ذلك في الرواشح ، ص٨٤ من الصحاح ، ونقل عن المطرزي في المغرب أنه لقّب بذلك لطول يديه ، ونقل عن بعض شروح صحيح مسلم أنه قيل : في يده طول ، أي سعة وسخاوة . وقال بعضهم : قيل له ذواليدين لأنه هاجر هجرتين .[٦] في إلهيات الشفا كما صرّح بذلك الميرداماد في الرواشح ، ص ٨٦ .