المراشح - النائيني، ميرزا محمد بن محمد هادي - الصفحة ٣٤٢
والمرفوع : ما اُضيف إلى المعصوم من قول أو فعل أو تقرير سواء كان متصلاً أو منقطعا بإسقاط بعض الأوساط أو إبهامه أو رواية بعض السند عمّن لم يلقه . والمتصل ـ ويقال الموصول ـ : ما اتصل إسناده ، وكان كلّ من طبقات الرواة قد سمعه ممن فوقه سماعا حقيقيّا أو في معناه كالإجازة أو المناولة ، سواء كان مرفوعا إلى المعصوم عليه السلامأو موقوفا على غيره عليه السلام . والمعنعن : ما يقال في سنده : فلان ، عن فلان . والمعلَّق : ما حذف فيه من مبدأ إسناده واحد أو أكثر . والنادر ـ ويقال المفرد ـ : ما ينفرد به راويه من جميع الرواة . وربما اُلحق بالشاذ . والمُدْرَج : ما اُدرج في الحديث كلام بعض الرواة ، فيظنّ أنه من الحديث . الغريب والعزيز : إن العدل إذا انفرد بحديث سمّي غريبا ، فإن رواه عنه اثنان أو ثلاثة سمّي عزيزا ، فإن رواه جماعة سُمّي مشهورا . ومن الأفراد ما ليس بغريب كالأفراد المضافة إلى البلدان . الشاذ ـ عند الأكثر ـ : ما رواه الفارد الثقة مخالفا لما رواه جملة الناس [١] . المضطرب : ما اختلف راويه بعينه أو رواته بأعيانهم في طريق روايته على نحوين مختلفين مرّةً على وجه واُخرى على وجه مخالف له [٢] . الموضوع : المختلق والمصنوع [٣] . وعن النبي صلى الله عليه و آله : ستكثر بعدي القالة عليّ . وفي رواية : سيكذب عليّ بعدي . . . وفي اُخرى : قد كثرت عليّ الكذّابة . . .
[١] انظر إلى هنا في الرواشح السماوية ، ص ١٢٢ ـ ١٣٣ الراشحة السابعة والثلاثون ، وقد ذكر صاحب الرواشح لها أقساما وتفاريع وشواهد من الأمثلة ، وذكر أيضاً أقساما اُخرى لم يذكرها المصنف قدس سرهفراجع .[٢] الرواشح السماوية ، ص ١٩٠ ـ ١٩١ .[٣] لاحظ عن الموضوع وما بعده : الرواشح السماوية ، ص ١٩٣ ومابعدها .