المراشح

المراشح - النائيني، ميرزا محمد بن محمد هادي - الصفحة ٣٣٤

ورَوَيْتُه إيّاه : حَمَلْتُه على روايته ، ومنه : إنّا روينا في الأخبار [١] .

المرشح السابع والعشرون

[ في بيان عدد الاُصول وذكر أحوال مصنّفيها ]

المشهور أنّ الاُصول أربعمئة مصنَّف لأربعمئة مصنِّف من رجال الصادق عليه السلامبل وفي مجالس الرواية عنه والسماع عنه عليه السلام ، ورجاله عليه السلام في العامة والخاصة على ما قاله المفيد رحمه اللهفي إرشاده زهاء أربعة آلاف رجل أي قدرها . وكتبهم كثيرة إلاّ أن ما استقر الأمر على اعتبارها هذه الأربع مئة . وفي ( ست ) أن أحمد بن محمد بن عيسى روى عن ابن أبيعمير كتب مئة رجل من رجال أبيعبداللّه عليه السلام . والثقة الجليل رشيدالدين محمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني رحمه الله قال في معالم العلماء [٢] : قال المفيد محمد بن محمد بن النعمان البغدادي رحمه الله : صنّف الإمامية من عهد أميرالمؤمنين عليه السلام إلى عهد الفقيه أبي محمد العسكري عليه السلام أربعمئة كتاب تسمى الاُصول . يقال : قد كان من دأب أصحاب الاُصول أنهم إذ[ا ]سمعوا من أحدهم عليهم السلام حديثا بادروا إلى ضبطه في اُصولهم من غير تأخير ، وكتُبُ حريز كلها تعدّ في الاُصول ، ولا تعدّ فيها كتب الحسن بن محبوب السرّاد ـ ويقال : الزرّاد ـ وهو من أصحاب الإجماع ، وكذا جامع البزنطي ، بل معدود في الكتب ، هذا [٣] .


[١] الرواشح السماوية ، ص ٩٦ ـ ٩٨ الراشحة الثامنة والعشرون .[٢] معالم العلماء ، ص٣ .[٣] الرواشح السماوية ، ص ٩٨ ـ ٩٩ الراشحة التاسعة والعشرون . ثمّ قال : فأما الصحيفة الكريمة السجادية فأعلى رتبةً وأجلّ خطباً من أن تعدّ وتدخل في الكتب المصنّفة والاُصول المدوّنة المروية ، وكذلك الصحيفة المباركة الرضويّة ، وكذلك الرسالة المقدسة الرضوية المعروفة بالذهبية.. إلى أن قال : وليعلم أن الأخذ من الاُصول المصحّحة المعتمدة أحد أركان تصحيح الرواية .