المراشح

المراشح - النائيني، ميرزا محمد بن محمد هادي - الصفحة ٣٣٢

والسين [ المهملة ]بلد من بلاد ما وراء النهر ، وأيضا نسبة إلى قاسان بالسين المهملة ناحية بأصفهان منها علي بن محمد القاساني الأصفهاني الضعيف . والقاشاني ـ بالشين المعجمة ـ نسبة إلى معرّب كاشان البلد المعروف من عراق العجم بين قم وأصفهان [١] .

المرشح السادس والعشرون

[ في كلام المحدّثين في اختلاف صيغ الرواية ]

قول المحدثين : « روينا » و« نروى » على وجوه : بالتخفيف من الرواية ، إما على صيغة المعلوم ، وذلك معلوم معروف ، أو المجهول ، والمعنى « رُوي إلينا » و« يُروى إلينا » سماعا أو قراءةً أو إجازةً خاصةً أو عامةً أو مناولةً أو مكاتبةً أو وجادة . وبالتشديد معلوما أو مجهولاً ، وذلك إما من التروية بمعنى الرخصة والإذن في الرواية ، ومن ذلك قول الصدوق في رمي الجمار : وقد رُوّيت رخصةً من أول النهار إلى آخره بالتشديد مجهولاً ونصب رخصةً ؛ كذلك انتهى إلينا ضبطا وأخذا وسماعا . ويحتمل « رُوِيتُ » بالتخفيف مجهولاً على صيغة التكلم ، ورفع « رخصة » بحسب المعنى أي الرخصةُ رُويت إليَّ سماعا من الشيوخ . والأول هو المسموع المضبوط في النسخ المعتمد عليها المضبوطة . ومنه قول الشيخ في ( ست ) في زيد النَّرْسي : بفتح النون قبل الراء قبل السين المهملة نسبة إلى قرية بالعراق ، وزيد الزَرّاد بالزاء المفتوحة قبل الراء المشددة ، لهما أصلان لم يُروِّهما ] محمد بن علي بن الحسين بن بابويه ، وقال في فهرسته : لم يروّهما ] [٢] محمد بن الحسن بن الوليد وكان يقول : هما موضوعان وكذلك كتاب خالد بن عبداللّه بن سدير ،


[١] كذا ، والأظهر أن يقال : همذان ـ بالذال ـ كما هو صريح عبارة المصنف : بإعجام الذال.. ، وكذلك في الرواشح ؛ إلاّ أن يراد ما هو المشهور الآن من تلفّظه همدان ـ بالدال المهملة ـ .[٢] في الرواشح المطبوع : همدان بن الفلوج .[٣] في المخطوطة : «وهو» ، بدلاً من «هوو» ، وهو غلط .[٤] في الرواشح : التيمي . وما في المتن هو الصحيح .[٥] في الرواشح : نسخة بدل : اسكندراني .[٦] الكلمة مشوشة في المخطوطة ، ولا توجد اللفظة وكذا ما بعدها ( الخوارج ) في الرواشح المطبوع .[٧] إلاّ أن الجوهري ليس يستصوب في الأخير إلاّ الشفهيّة بالهاء ، ويقول : الشفوية بالواو كالشفتيّة بالتاء في الخطاء . كما في الرواشح ، ص ٩٣ .[٨] كذا ، وقد تقرأ ، وفي الرواشح : بخينة ، وقد تقرأ : بجينة ، فليراجع .[٩] الزيادة من الرواشح ، ولولم تضف ذلك فالصحيح أن نقول : راوٍ ، فليتدبّر .[١٠] أي فلا يردّ إلى واحده ، وينسب بإضافة علامة النسبة إلى صيغة الجمع .[١١] انظر : الرواشح السماوية ، ص ٩٠ ـ ٩٤ الراشحة السابعة والعشرون .[١٢] الزيادة من الرواشح : أضافها في الهامش وعلّم عليها علامة التصحيح .[١٣] لا يستقيم المعنى إلاّ أن نقول كما في الرواشح :.. وليس طعناً فيه ، بل في كتابه . والتروية بهذا المعنى يتعلّق بالأصل أو الكتاب أو الحديث المروي مع عزل النظر عن خصوص الراوي وحاله .[١٤] صحاح اللغة ، ج٦ ، ص٢٣٦٤ مادة ( روى ) .[١٥] في الأصل : وريته .[١٦] كذا في الرواشح ، وفي الأصل : رواية ، وهو تصحيف .[١٧] في الأصل : رواي ، وهو من سبق القلم .[١٨] الرواشح السماوية ، ص ٩٦ ـ ٩٨ الراشحة الثامنة والعشرون .