المراشح

المراشح - النائيني، ميرزا محمد بن محمد هادي - الصفحة ٣٣٠

علي ، وجدّه إبراهيم ، وهم جميعا أجلاّء . والتيمُلي [١] كما في الحسن بن علي بن فضال وغيرهم نسبة إلى تيم اللّه . وللعرب في النسبة مذهبان : تقول في مثل أبيبكر وابن الزبير : بكري وزبيري ، وفي مثل امرئ القيس وعبدشمس : مرئي وعبدي . وربما أخذتْ بعضَ الأول وبعض الثاني فركّبتها وجعلت بينهما اسما واحدا ، ففي عبدالقيس وعبدالدار مثلاً : عَبْقَسيّ وعَبْدَريّ ، وهذا سماعي . وفي المركبة ينسب إلى الصدر يقال حضري ومعدي في حضرموت ومعديكرب ، وفي نحو خمسة عشر واثني عشر ـ اسمي رجل ـ : خمسي واثني أو ثنوي ، وإذا كان للعدد فلا يجوز . ومن التغيير الشاذ في النسبة نحو أسكوراني [٢] إلى إسكندرية ، وحروريّ إلى حرورا بالمدّ والقصر طريقة [٣] الخوارج . ودم بحراني وهو شديد الحمرة إلى بحر الرحم ، وهو عمقها . وأما البحراني إلى البحرين فعلى قول من جعل النون معتقب الإعراب . ومما غيّر للفرق : الدَّهْري بالفتح للقائل بقدم الدهر ، والدُّهْري بالضم للشيخ المسنّ . وقد يعوض من إحدى يائي النسب ألف فيقال : اليمنيّ بالتشديد واليماني بالتخفيف . ومنه الثمانِي والرباعِي بالتخفيف . ويجب حذف تاء التأنيث فيقال : السجدة الصَلَوِيّة ، والأموال الزكَوِيَّة ، والحروف الشَّفَهِيَّة أو الشَّفَوِيَّة [٤] .


[١] في الرواشح : التيمي . وما في المتن هو الصحيح .[٢] في الرواشح : نسخة بدل : اسكندراني .[٣] الكلمة مشوشة في المخطوطة ، ولا توجد اللفظة وكذا ما بعدها ( الخوارج ) في الرواشح المطبوع .[٤] إلاّ أن الجوهري ليس يستصوب في الأخير إلاّ الشفهيّة بالهاء ، ويقول : الشفوية بالواو كالشفتيّة بالتاء في الخطاء . كما في الرواشح ، ص ٩٣ .