آداب الدعاء - السید محمد نورالدین بن علی موسوی - الصفحة ٢٢١
وأمير المؤمنين عليه السلام قتله عبد الرحمن [١] بن ملجم لعنه اللّه . والحسن سمّته زوجته جعدة [٢] لعنها اللّه . والحسين عليه السلام قتله شمر [٣] لعنه اللّه ، أو سنان [٤] لعنه اللّه . وعليّ بن الحسين عليه السلام سمّه الوليد لعنه اللّه . ومحمّد الباقر[ عليه السلام ] سمّه إبراهيم بن الوليد لعنه اللّه . وجعفر الصادق عليه السلام سمّه المنصور لعنه اللّه . وموسى الكاظم عليه السلام سمَّه هارون الرشيد لعنه اللّه . وعليٌ الرضا سمَّه المأمون لعنه اللّه . ومحمّد الجواد عليه السلام سمَّه المعتصم لعنه اللّه . وعليّ الهادي عليه السلام سمَّه المتوكّل [٥] لعنه اللّه . والحسن العسكريّ عليه السلام سمَّه المعتمد لعنه اللّه . [٦] ومحمّد بن الحسن عليه السلام أرادوا قتله بعد أبيه فاختفى خوفا على نفسه من القتل . [٧] و إنّما خصصتُ بالذكر هؤلاء الأئمّة الأعلام لأنّ الغلوّ وقع فيهم دون غيرهم . الثاني عشر : أن لا يعلو صوته ؛ فإنّ الإخفاء أقرب إلى الإخلاص ؛ قال اللّه تعالى : «ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ» [٨] وعن النبيّ صلى الله عليه و آله أنّه كان في غزاةٍ فأشرف [٩] على وادٍ ، فجعل الناس يهلّلون ويكبّرون
[١] كذا في الاعتقادات ، وهو الصحيح ، وفي الأصل : عبد اللّه .[٢] هي : جعدة بنت الأشعث الكندي .[٣] هو : شمر بن ذي الجوشن .[٤] هو : سنان بن أنس النخعي .[٥] الظاهر أنّ أغلب المصادر التاريخيّة تثبت أنّ وفاته عليه السلام كانت سنة ٢٥٤ وهو يوافق ملك المعتزّ ، بل صرّح بعضهم أنّه عليه السلام توفّي في أيّامه بينما بويع المعتضد سنة ٢٧٩ وهلك سنة ٢٨٩ . انظر : تاريخ اليعقوبي ، ج ٢ ، ص ٥٠٣ ؛ الكامل في التاريخ ، ج ٧ ، ص ١٨٩ .[٦] الاعتقادات للشيخ الصدوق ، ص ٩٧ ـ ٩٩ ، رقم ٣٧ .[٧] قال الشيخ الطوسي في الغيبة (ص ٣٢٩) : لا علّة تمنع من ظهوره إلّا خوفه على نفسه من القتل ؛ لأنّه لو كان غير ذلك لما ساغ له الاستتار ، وكان يتحمّل المشاقّ والأذى ؛ فإنّ منازل الأئمّة وكذلك الأنبياء عليهم السلام إنّما تعظم لتحمّلهم المشاقّ العظيمة في ذات اللّه تعالى . عنه بحار الأنوار ، ج ٥٢ ، ص ٩٨ .[٨] سورة الأعراف ، الآية ٥٥ .[٩] في بعض المصادر : فأشرفوا .