آداب الدعاء - السید محمد نورالدین بن علی موسوی - الصفحة ٢١٧
وعن النبيّ صلى الله عليه و آله أنّه قال : إنّ الملك يَصعد بعمل العبد مبتهجا به ، فإذا صعد بحسناته يقول اللّه عز و جل : اجعلوها في سجّينٍ ؛ فإنّه ليس إيّاي أراد بها . [١] وعن أبي عبد اللّه عليه السلام أنّه [ قال ] : يجاء بالعبد يوم القيامة قد صلّى ، فيقول : يا ربِّ ، قد صلّيتُ ابتغاء وجهك . فيقال له : [ بل ] [٢] : صلّيتَ ليقال : ما أحسنَ صلاةَ فلان!؟ اذهبوا به إلى النار . [٣] وعنه عليه السلام أنّه : يقول اللّه عز و جل [ أنا خير شريك ] [٤] مَن أشركَ معي غيري في عملٍ [٥] لم أقبله إلاَّ ما كان لي خالصا . [٦] وعن أبي جعفر عليه السلام : لو أنّ عبدا عَمِل عملاً يَطلب به وجه اللّه والدار الآخرة ، وأدخَلَ فيه رضا أحدٍ من الناس ، كان مشركا . [٧] وفي بعض الأخبار : أنّ اللّه تعالى يقول : أنا نِعْم الشريك ، مَن عمل لي ولغيري تركتُه لشريكي . [٨]
[١] رواه الكيني في الكافي (ج ٢ ، ص ٢٩٤ ـ ٢٩٥ ، ح ٧) بإسناده عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قال النبيّ صلى الله عليه و آله . . . . وانظر : منية المريد ، ص ٣١٨ ؛ بحار الأنوار ج ٧٢ ، ص ٢٨٦ ، ح ٧ وص ٣٠٣ ضمن ح ٥٠ .[٢] أثبتناه من المصادر .[٣] رواه الحسين بن سعيد الأهوازي في الزهد ، ص ٦٢ ـ ٦٣ ، ب ١١ ، ح ١٦٦ بإسناده عن القاسم بن محمّد الجوهري ، عن علي البطائني ، عن أبي بصير ؛ عن أبي عبد اللّه عليه السلام ؛ عنه وسائل الشيعة ، ج ١ ، ص ٧٢ ، ح ١٠ ؛ وبحار الأنوار ، ج ٧ ، ص ١٨١ ، ح ٢٢ ، وج ٧٢ ، ص ٣٠١ ، ح ٤٤ .[٤] من المصادر . وفي الزهد : أنا أغنى الأغنياء عن الشريك ، مَن أشرك . . . .[٥] في المحاسن وتفسير العيّاشي : «عمله» ، وفي فقه الرضا عليه السلام : «عملي» ، وفي الزهد والكافي والمشكاة : عملٍ عمله .[٦] روي في : الزهد للأهوازي ، ص ٦٣ ، ح ١٦٧ عن عثمان بن عيسى ، عن علي بن سالم ؛ المحاسن للبرقي ، ج ١ ، ص ٣٩٢ ، ح ٢٧٦ عن عثمان بن عيسى ؛ تفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ٣٥٣ ، ح ٩٤ ؛ الكافي ، ج ٢ ، ص ٢٩٥ ، ح ٩ بإسناده عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ؛ فقه الرضا عليه السلام ، ص ٣٨١ ؛ مشكاة الأنوار ، ص ٤١ ، ح ٤ ؛ وسائل الشيعة ، ج ١ ، ص ٦١ ، ح ٩ ، و ص ٧٣ ، ح ١١ ؛ بحار الأنوار ، ج ٧٠ ، ص ٢٤٣ ، ح ١٥ ، و ج ٧٢ ، ص ٢٨٨ ، ح ٩ ، وص ٢٩٩ ، ح ٣٦ ، و ص ٣٠١ ، ح ٤٢ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ١ ، ص ١٠٠ ـ ١٠١ ، ح ٧ .[٧] المحاسن للبرقي ، ج ١ ، ص ٢١٢ ، ح ١٦٧ عن محمّد بن علي ، عن المفضّل بن صالح ، عن محمّد بن علي الحلبي ، عن زرارة وحمران ، عن أبي جعفر عليه السلام ؛ تفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ٣٥٣ ، ح ٩٦ عن زرارة وحمران ؛ ثواب الأعمال وعقابها ، ص ٢٨٩ ، ح ١ عن أبيه قال : حدّثني محمّد بن أبي القاسم ، عن محمّد بن علي الكوفي ، عن المفضّل بن صالح ؛ وسائل الشيعة ، ج ١ ، ص ٦٧ ، ح ١١ ؛ بحار الأنوار ، ج ٧٢ ، ص ٢٩٧ ، ح ٢٨ ، و ص ٣٠١ ، ح ٤٣ .[٨] روى ابن حزم في المحلّى (ج ٩ ، ص ١٨٤) عن شعبة ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قال اللّه تبارك وتعالى : أنا أغنى الشركاء عن الشرك ، فمن عمل عملاً أشرك فيه غيري فأنا منه بريء ، وليلتمس ثوابه منه . وروى السرخسي في المبسوط (ج ٧ ، ص ١٢ ، وج ١٦ ، ص ٧٦) أنّه قال صلى الله عليه و آله فيما يؤثر عن ربّه عز و جل يقول اللّه تعالى : أنا أغنى الشركاء عن الشرك ، فمن عمل لي عملاً وأشرك فيه غيري فهو كلّه لذلك الشريك ، وأنا منه بريء . وروى النووي في شرح صحيح مسلم (ج ١٨ ، ص ١١٥) عن زهير بن حرب ، حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم ، أخبرنا روح بن القاسم ، عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قال اللّه تبارك وتعالى : أنا أغنى الشركاء عن الشرك ، من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه .