موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام - القرشي، الشيخ باقر شريف - الصفحة ١٦
فتح باب الإجابة :
ولمّا ندب الله تعالى عباده إلى الدعاء ، فقد فتح لهم باب الإجابة ، قال الإمام ٧ :
« ما كان الله ليفتح باب الدّعاء ويغلق عليه باب الإجابة » [١].
وقال ٧ : « من اعطي الدّعاء لم يحرم الإجابة » [٢].
وقد أعلن القرآن الكريم ذلك قال تعالى :
( وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ ).
وكان من وصايا النبيّ ٩ للإمام أمير المؤمنين ٧ :
« يا عليّ! أوصيك بالدّعاء ؛ فإنّ معه الإجابة ، وبالشّكر ؛ فإنّ معه المزيد ، وأنهاك عن أن تخفر عهدا وتعين عليه ، وأنهاك عن المكر ؛ فإنّه لا يحيق المكر السّيّئ إلاّ بأهله ، وأنهاك عن البغي ، فإنّه من بغي عليه لينصرنّه الله » [٣].
وحفلت وصيّة النبيّ ٩ للإمام أمير المؤمنين ٧ بمكارم الأخلاق ومحاسن الآداب ، وهي أنموذج للخلق الإسلامي المتكامل.
الدعاء مخّ العبادة :
الدعاء روح العبادة إذا كان عن نيّة صادقة ، وقلب مترع بالإيمان ، قال ٧ :
« الدّعاء مخّ العبادة » [٤].
[١] وسائل الشيعة ٧ : ٢٧.
[٣] المصدر المتقدّم : ٢٩.
[٢] و (٤) المصدر المتقدّم : ٢٨.