موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام - القرشي، الشيخ باقر شريف - الصفحة ١٠٧
٥٥
اللهمّ وأستغفرك لكلّ ذنب مقت نفسي عليه إجلالا لك ، فأظهرت لك التّوبة فقبلت ، وسألتك العفو فعفوت ، ثمّ مال بي الهوى إلى معاودته طمعا في سعة رحمتك ، وكريم عفوك ، ناسيا لوعيدك ، راجيا لجميل وعدك ، فصلّ على محمّد وآل محمّد ، واغفره لي يا خير الغافرين.
وهذه الذنوب التي أدلى بها الإمام ٧ من أقلّ الذنوب جرما وعقابا.
٥٦
اللهمّ وأستغفرك لكلّ ذنب يورث سواد الوجوه يوم تبيضّ وجوه أوليائك ، وتسودّ وجوه أعدائك ، إذ أقبل بعضهم على بعض يتلاومون ، فقيل لهم : ( لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ ) [١] ، فصلّ على محمّد وآل محمّد ، واغفره لي يا خير الغافرين.
إنّ الناس حينما يحشرون ويبعثون تبيضّ وجوه بعضهم ؛ لأنّهم كانوا من المتّقين في دار الدنيا ، كما تسودّ وجوه بعضهم ؛ لأنّهم أساءوا وظلموا وابتعدوا عن الطريق القويم فذنوبهم هي التي أوجبت سواد وجوههم.
٥٧
اللهمّ وأستغفرك لكلّ ذنب يدعو إلى الكفر ، ويطيل الفكر ، ويورث الفقر ، ويجلب العسر ، فصلّ على محمّد وآل محمّد ، واغفره لي يا خير الغافرين.
[١] ق : ٢٨.