موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام - القرشي، الشيخ باقر شريف - الصفحة ١١٤
وآل محمّد ، ووسّع لي في رزقي ، وبارك لي فيما آتيتني ، واقض عنّي ديني ، وأصلح لي شأني ، إنّك رءوف رحيم. لا إله إلاّ الله الحليم الكريم ، لا إله إلاّ الله ربّ العالمين ، لا إله إلاّ الله ربّ العرش العظيم.
اللهمّ إنّي أسألك موجبات رحمتك ، وعزائم مغفرتك ، والغنيمة من كلّ خير ، والسّلامة من كلّ إثم ، والفوز بالجنّة ، والنّجاة من النّار.
اللهمّ لا تدع لي ذنبا إلاّ غفرته ، ولا همّا إلاّ فرّجته ، ولا غمّا إلاّ كشفته ولا دينا إلاّ قضيته ، ولا سقما إلاّ شفيته ، ولا خوفا إلاّ آمنته ، ولا حاجة إلاّ قضيتها بمنّك ولطفك ورحمتك يا أرحم الرّاحمين [١].
وتجلّت في هذا الدعاء الجليل روحانيّة الإمام ٧ ، وانقطاعه إلى الله تعالى ، وتذلّله أمامه ، وتقربه إليه ، وأنّه كان في جميع أوقاته يدعوه ويناجيه بقلب سليم.
دعاؤه ٧
عقيب صلاة العصر
كان الإمام ٧ إذا انتهى من صلاة العصر دعا الله تعالى بهذا الدعاء الجليل الذي يلمس فيه مدى تعلّقه بالله وانقطاعه إليه وهذا نصّه :
سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلاّ الله ، والله أكبر ، ولا حول ولا قوّة
[١] فلاح السائل : ١٧٢ ـ ١٧٣.