تاريخ أهل البيت نقلا عن الأئمة - الحسيني الجلالي، السيد محمد رضا - الصفحة ٩٨
الأصاغر: عمر الأصغر.
محمّد الأصغر[١] العبّاس الأصغر.
جعفر الأصغر.
قتل العبّاس، و عثمان، و جعفر، و عبد اللّه الأكبر[٢] مع الحسين صلوات اللّه عليه.[٣] و عبيد اللّه: قتل يوم المختار، ليلة المذار،[٤] و كان
[١] كذا الصواب ظاهرا، و كان في النسخ هنا« محمد الأوسط» و هو غير مناسب لعنوان« الأصاغر». مع أن« محمدا» هذا ثالث الاولاد المسمّين ب« محمد» و قد سبق ذكر الاثنين، فلعل كلمة« الاوسط» كانت مذكورة مع ثانيهما المذكور قبيل هذا بسطرين.
هذا، و قد سبق ذكر محمد الأصغر، و ان امّه ام ولد، فلاحظ.
و الظاهر أن محمدا الاكبر هو ابن الحنفية، و أن الاوسط هو ابن امامة، و هذا هو الأصغر.
[٢] كذا في النسخ، و الظاهر أنّ كلمة« الأكبر» محرفة عن« الأكابر»، و المراد ان المقتولين مع الحسين عليه السلام هم العباس الاكبر و جعفر الاكبر، او تكون الكلمة مؤخّرة عن موضعها مع أحد هذين الاسمين أو كليهما، و إلّا فليس المسمى بعبد اللّه اثنين حتى يوصف أحدهما هنا بالاكبر، فلاحظ.
[٣] ذكر ابن الكلبىّ في أولاد أمير المؤمنين عليه السلام. محمّدا، لامّ ولد، قتل مع الحسين عليه السلام. الجمهرة( ص ٣١) و بطل العلقمي( ٢- ٤٩٥).
[٤] كذا الصواب، و كان في النسخ« ليلة الدار» و هو غلط. و المذار: موضع بين واسط و البصرة، و هي قصبة ميسان، و بها مشهد، عامر، كبير، جليل، عظيم، و هو قبر« عبيد اللّه بن عليّ بن أبي طالب» كذا في معجم البلدان( ٧/ ٤٣٣) و قال المظفر: في قبة عالية بين الكسّارة و قلعة صالح، في لواء العمارة، كتاب( بطل العلقمي)( ٣/ ٥٠٦).
و قد نقله الفقيه ابن إدريس الحليّ عن الشيخ الطوسيّ في( المسائل الحائريات) في السرائر، كتاب الحجّ، فصل المزار،( ص ١٥٤) لكن مطبوعة( الحائريات) خالية عن ذلك، كما اشار اليه محقّقها الشيخ رضا استادي حفظه اللّه، راجع الرسائل العشر( ص ٢٨٧) و انظر مقاتل الطالبيّين( ص ١٢٥) و راجع: بطل العلقمي، للمظفر( ٣/ ٥٠١- ٥٠٧) ففيه تفصيل مفيد، و اقرأ عن يوم المذار كتاب أيام العرب في الإسلام( ص ٤٦٥).