تاريخ أهل البيت نقلا عن الأئمة - الحسيني الجلالي، السيد محمد رضا - الصفحة ١١٦
و قال:[١] «لو أذن اللّه لنا في الكلام، لزالت الشكوك، يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ».[٢].
[١] كذا في( قم، وعش)، و كان في( طف): و قالوا، و في( إس): فقال.
و الظاهر أنّه من كلام الإمام عليّ بن محمّد الهادي عليه السلام، و هكذا فهمه السيّد ابن طاوس فيما نقله عن كتابنا، فلاحظ التعليقة التالية.
[٢] نقل السيّد ابن طاوس هذا الحديث عن كتابنا هذا بعد قوله: و سمّاه المؤمّل، فقال: و روى عن عليّ بن محمّد أنّه قال:« لو أذن اللّه ...».
و لم أجد هذا الحديث في شيء من المصادر المتوفّرة، إلّا أنّ الصدوق روى بسنده عن السيّاريّ، عن نسيم و مارية، قالتا: إنّه لمّا خرج صاحب الزمان عليه السلام من بطن امّه سقط جاثيا على ركبتيه، ... ثم جلس فقال:
« الحمد للّه ربّ العالمين، و صلّى اللّه على محمّد و آله، زعمت الظلمة أنّ حجّة اللّه داحضة، و لو أذن اللّه لنا في الكلام لزال الشّك».
في إكمال الدين( ب ٤٢ ح ٥ ص ٤٣٠) و انظر كشف الغمّة( ج ٢/ ٨- ٤٩٩) عن الخرائج و الجرائح، للراوندي، الباب الثاني عشر.
و رواه الخصيبي في الهداية( ص ٧- ٣٥٨) عن إبراهيم بن محمّد بن عبد اللّه بن موسى بن جعفر عليه السلام، عن نسيم و مارية.
و كذلك جاء في كتاب( ألقاب الرسول و عترته) المطبوع في المجموعة النفيسة( ص ٢٨٧).