تاريخ أهل البيت نقلا عن الأئمة - الحسيني الجلالي، السيد محمد رضا - الصفحة ٧٠
و كان بمكة اثنتي عشرة سنة، مع النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، قبل أن يظهر اللّه نبوّته.
و أقام مع النبيّ صلّى اللّه عليه و آله بمكّة ثلاث عشرة سنة.
ثمّ هاجر الى المدينة، فأقام بها مع النبيّ صلّى اللّه عليه و آله عشر سنين.
ثمّ أقام بعد أن مضى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ثلاثين سنة[١].
و مضى في شهر رمضان من الأربعين، من ضربة ابن ملجم المراديّ لعنة اللّه عليه[٢]، و كان ضربه في ليلة تسع عشرة خلت من شهر رمضان..
[١] الى هنا أورده ابن الخشاب في تاريخه( ص ١٦٧) و عنه في كشف الغمة( ١/ ٦٥).
لكن مجموع السنوات:( ١٢) قبل النبوّة، و( ١٣) بعدها بمكة، و( ١٠) بالمدينة، و( ٣٠) بعد النبي( ص)، يقتضي ان يكون عمر الامام عليه السلام:
خمسا و ستين سنة، و هو القول المنقول عن عبد اللّه بن سليمان المذكور.
و السنوات( ١٣ و ١٠ و ٣٠) لا يمكن اختلافها، و القابل للتغيير هي المدة التي كانت قبل النبوّة، فلو كانت( ٨) لكان عمر الامام( ٦٣) عاما. فلاحظ.
[٢] كذا في النسخ، و كان في( طف): بضربة ابن ملجم لعنه اللّه.