تاريخ أهل البيت نقلا عن الأئمة - الحسيني الجلالي، السيد محمد رضا - الصفحة ١٤٩
عليّ بن محمّد عليه السلام: بابه عثمان بن سعيد العمريّ.
و قال قوم: إنّ محمّد بن نصير النميريّ الباب.
و إنّ عثمان بن سعيد الباب[١] و محمّد بن نصير للعلم.[٢] الحسن بن عليّ عليه السلام: بابه عثمان بن سعيد.
و محمد بن نصير، كما قالوا في أبيه، و هم «النصيريّة».[٣]
[١] كذا في النسخ، و في( طف):« للباب».
[٢] كذا في( اس، وطف) و كان في( قم، و عش): المعلّم.
[٣] هكذا ورد اسم هذه الفرقة هنا، بعنوان القائلين ببابية محمّد بن نصير.
و الظاهر في وجه تسميتها هو أن اسم والده« ... نصير»، لكن هذه التسمية لم ترد في شيء من كتب الفرق القديمة، و إنما ذكرت جماعة( محمّد بن نصير) باسم« النمپريّة» لأنّه هو نميريّ من بني نمير( انظر الهداية المخطوطة« ص ١٢٩ ب» و المقالات و الفرق للقميّ« ص ١٠٠- ١٠١ رقم ١٩٥ ١٩٨»).
فإن لم يقع في كتابنا تصحيف النصيريّة من النميريّة، فهذا أقدم مصدر جاء النصّ فيه باسم« النصيريّة».
و المتأخّرون من كتاب العلويّين- الذين يعرفون باسم« النصيرية» ينكرون أن تكون النسبة الى محمّد بن نصير.
بل ينسبها بعضهم الى« نصير» غلام الإمام عليّ عليه السلام( الإمامة في الإسلام) عارف تامر( ص ١٨٧).
و يجعلها بعضهم اسما حصل متأخرا نسبة الى جبل« النصيرة» في سوريّا( تاريخ العلويّين للطويل( ص ٣- ٣٩٤) و العلويّون لهاشم عثمان( ص ٣- ٣٦).
و مهما يكن فإنّ النصيريّة- اليوم- يعتقدون بمحمّد بن نصير النميريّ و يدافعون عنه، كما يبدو من خلال أهمّ مصادرهم، ككتب الشيخ الحسين بن حمدان الخصيبيّ الذي يعظّم- هو بدوره- النميريّ و يعدّه من الأبواب و قد توسّع في ترجمته في الهداية( المخطوطة( ص ١٢٩ ب- ١٣٢ أ).