تاريخ أهل البيت نقلا عن الأئمة - الحسيني الجلالي، السيد محمد رضا - الصفحة ١١٣
قال ابن أبي الثلج: و ذهب على الفريابيّ «فاطمة» من ولد الحسن بن عليّ العسكريّ عليه السلام.
(و من الدلائل ما جاء عن الحسن بن عليّ العسكريّ عليه السلام)[١] عند ولادة محمّد بن الحسن عليه السلام- في كلام كثير-: «زعمت الظلمة أنّهم يقتلونني، ليقطعوا هذا النسل، كيف رأوا قدرة القادر؟».
و سمّاه «المؤمّل».[٢].
[١] ما بين القوسين ساقط من( إس، وطف)، لكن الكلام منقطع بدونه.
[٢] هذا النصّ، من قوله:« و من الدلائل ...» الى هنا، نقله ابن طاوس في مهج الدعوات( ص ٦- ٣٧٧) عن كتابنا هذا بعنوان« ذكر نصر بن علي الجهضميّ في مواليد الأئمّة عليهم السلام».
و الحديث المرويّ عن الإمام العسكريّ الى قوله:« و سمّاه المؤمّل» رواه بلفظه الشيخ الطوسيّ في الغيبة( ص ١٣٤) عن الكليني رفعه قال: قال أبو محمّد عليه السلام، و مرسلا في( ص ١٣٨)، و فيه:« قدرة اللّه» بدل« قدرة القادر».
و روى الصدوق في إكمال الدين( ص ٤٠٧ ح ٣ ب ٣٨) بسنده:
خرج عن أبي محمّد عليه السلام:« زعموا أنّهم يريدون قتلي، ليقطعوا هذا النسل، و قد كذّب اللّه عزّ و جلّ قولهم، و الحمد للّه»، و أخرج هذا- ايضا الخزاز في كفاية الأثر( ص ٢٨٩) ح( ١) عن الصدوق بسنده.
و ورد مثل هذا الحديث عن الإمام العسكريّ عليه السلام، في الزبيريّ المقتول، روى الكلينيّ في الكافي( ج ١ ص ٢٦٤) في كتاب الحجّة، باب النصّ على صاحب الدار عليه السلام، الحديث( ٥)، بسنده، أنّه خرج عن أبي محمد عليه السلام في قتل الزبيريّ:« هذا جزاء من اجترأ على اللّه، يزعم أنّه يقتلني و ليس لي عقب، فكيف رأى قدرة اللّه فيه؟» و أضاف في مصدر الرواية:
« و ولد له ولد سمّاه محمّدا».
و نحوه في إكمال الدين للصدوق( ب ٤٢ ح ٣ ص ٤٣٠) و الإرشاد للمفيد( ص ٣٤٩) و أخرجه الطوسي في الغيبة( ص ٨- ١٣٩) عن الكليني بسنده.
و أمّا وصف المهديّ عليه السلام ب« المؤمّل» فقد ورد في الهداية للخصيبي( ص ٣٧٥) أنّ الصادق عليه السلام وصفه بذلك، و رواه الصدوق في إكمال الدين( ص ٣٣٤) كما وصف بذلك في دعاء الافتتاح الذي يدعى به في ليالي شهر رمضان.
و ذكر الطبريّ له ألقابا كثيرة، و لم يذكر فيها هذا اللقب، بل ذكر« المأمول» فلا حظ دلائل الإمامة( ص ٢٧١).