الطريق الى خراسان - كمال السيد - الصفحة ٢٣٦ - الرواية
خلال الطريق؟!!
لقد كانت القافلة تنمو وتنمو ، وكان الرجال في بعض المدن والقرى يلتحقون بالركب المسافر صوب مرو في طريق شائك ملئ بالرمال والأخطار ...
حتى اذا وصلت حدود القافلة شيراز أصبح عدد أفراد القافلة خمسة اضعاف [١٢٥]!
أمّا قافلة فاطمة فقد تحرّكت صوب الكوفة عبر طريق تخترق بعض المرتفعات الجبلية ثم صحراء « نجد » الى « رفحا » و« الكوفة » ، لتجتاز الفرات صوب الشرق عبر مرتفعات « همدان » بعد منعطفات بين سلاسل جبلية شاهقة.
وهكذا بدأت القافلة وهي تحمل اثنين وعشرين علويّاً تتصدر فتاة اسمها فاطمة وإخوة لها هم : هارون وفضل وجعفر وقاسم.
في كل قرية على الطريق أو مدينة كانت القافلة تتوقف وكانت فاطمة تتحدث عن مجد علي .. علي الذي أصبح اسمه راية الثورة ، ومناراً للعدالة وعنواناً للكرامة والحرّية.
وعلى الذين ينشدون الغد الاخضر أن يلتحقوا بركب علي الذي انطلق في لحظة الفجر من محراب الكوفة.