مفاهيم القرآن - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٥١ - الحلف بالكتاب
فهو وإن كان هدى لعامة الناس ، إلاّ أنّه لا يستفيد منه إلاّ المتقون ، ولذلك خصّهم بالذكر.
ج : هو الهادي إلى الشريعة الأقوم : قال سبحانه : ( إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ) [١].
د : الغاية من إنزاله قيام الناس بالقسط : قال سبحانه : ( وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ) [٢].
ه : لا يتطرق إليه الاختلاف في فصاحته وبلاغته ولا في مضامينه ولا محتواه : قال سبحانه : ( وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا ) [٣].
و : يحث الناس إلى التدبر والتفكّر فيه ( كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ ) [٤].
ز : تبيان لكلّ شيء : ( وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ ) [٥].
ح : نذير للعالمين : ( تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا ) [٦].
ط : فيه أحسن القصص : ( نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ ) [٧].
[١] الإسراء : ٩.
[٢] الحديد : ٢٥.
[٣] النساء : ٨٢.
[٤] ص : ٢٩.
[٥] النحل : ٨٩.
[٦] الفرقان : ١.
[٧] يوسف : ٣.