مفاهيم القرآن - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٨١ - ٢ الإنسان مدعو إلى الكدح والعمل
وقال عليهالسلام : « من كسل عمّا يُصلحُ به أمر معيشته فليس فيه خير لأمر دُنياهُ » [١].
وقال عليهالسلام : « ليس منّا من ترك دُنياهُ لآخرته ، ولا آخرته لدُنياهُ » [٢].
وقال عليهالسلام : « لا تكسل عن معيشتك فتكُون كلاًّ على غيرك ( أو قال : على أهلك ) » [٣].
وقال الإمام الكاظم عليهالسلام : « إنّ الله تعالى ليُبغضُ العبد النوّام ، إنّ الله تعالى ليُبغضُ العبد الفارغ ( العاطل ) » [٤].
وحثّ على العمل والسعي والاشتغال بكلّ عمل مفيد كالتجارة والزراعة ، والصناعة وما شابهها من الاُمور التي تدرّ على الإنسان بالرزق الحلال وتؤدّي إلى إنعاش الاقتصاد وإليك طائفة من الروايات في هذا المجال :
قال الرسول الأكرم صلىاللهعليهوآلهوسلم : « العبادةُ سبعُون جُزءاً أفضلُها طلبُ الحلال » [٥].
وقال : « من المُروّة استصلاحُ المال » [٦].
وقال : « اتّجرُوا بارك الله لكُم » [٧].
وقال : « نعم العونُ على تقوى الله الغنى » [٨].
وروي أنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لمّا أقبل من غزوة تبوك استقبله سعد الانصاريّ فصافحه النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ثمّ قال له : « ما هذا الذّي أكبت ( أخشن ) يديك ؟! »
قال يا رسول الله : أضرب بالمرّ والمسحاة فأنفقه على عيالي ، فقبّل يده رسول الله ، وقال : « هذه يد لا تمسّها النّارُ » [٩].
وقال الإمام عليّ بن أبي طالب عليهالسلام : « إنّ الله تبارك وتعالى يُحبّ المُحترف الأمين » [١٠].
(١ و ٣ و ٥ و ٧) الوسائل ١٢ : ٥٨ ، ٣٧ ، ١٣ ، ٥.
(٢ و ٤ و ٦ و ٨ و ١٠) من لا يحضره الفقيه ٣ : ٩٤ ، ١٠٣ ، ١٠٢ ، ٩٤ ، ٩٥.
[٩] اُسد الغابة ٢ : ٢٦٩.