مفاهيم القرآن
(١)
الفصل الأوّل بحوث تمهيديّة حول الحكومة
١٣ ص
(٢)
(1) الحكومة حاجة طبيعيّة وضروريّة
١٣ ص
(٣)
الرسول الأكرم
١٣ ص
(٤)
نماذج من الوظائف الحكوميّة في الأحاديث
٢٣ ص
(٥)
(2) لماذا يرفض البعض وجود الحكومة ؟
٣١ ص
(٦)
ملامح الحكومة الإسلاميّة حسب النصوص
٣٤ ص
(٧)
الحكومات الجائرة
٤٤ ص
(٨)
وظيفة الاُمّة اتّجاه الحكومة
٤٦ ص
(٩)
(3) أنواع الحكومات في العالم
٤٨ ص
(١٠)
1 الملوكيّة
٤٨ ص
(١١)
القرآن الكريم والملوكيّة
٤٩ ص
(١٢)
مفاسد الحكم الاستبداديّ
٥٢ ص
(١٣)
2 الحكومة الأشرافيّة
٦٢ ص
(١٤)
3 حكومة الأغنياء
٦٣ ص
(١٥)
4 النمطُ الديمقراطيّ
٦٣ ص
(١٦)
الفصل الثاني صيغة الحكومة الإسلامية
٦٧ ص
(١٧)
(1) صيغة الحكومة الإسلاميّة كيف ؟
٦٧ ص
(١٨)
ما هي صيغة الحكومة الإسلاميّة إِذنْ ؟
٦٨ ص
(١٩)
التنصيص الإلهيّ على الحاكم الأعلى باسمه وشخصه
٧١ ص
(٢٠)
ما هي صيغة الحكومة بعد النبيّ
٧٤ ص
(٢١)
المصالح العامّة في الصدر الأوّل وشكل الحكومة
٧٦ ص
(٢٢)
ماذا كانت تقتضيه المصالح ؟
٧٦ ص
(٢٣)
أ ـ عدم بلوغ الذروة في أمر القيادة
٧٧ ص
(٢٤)
إجابةٌ عن سؤال
٨٣ ص
(٢٥)
ب ـ الاُمّة الإسلاميّة والخطر الثلاثيّ
٨٦ ص
(٢٦)
1 خطر إمبراطوريّة إيران
٨٦ ص
(٢٧)
2 خطر الروم
٨٧ ص
(٢٨)
3 خطر المنافقين
٨٨ ص
(٢٩)
ج ـ العشائريّات تمنع من الاتّفاق على قائد
٩٠ ص
(٣٠)
ماذا يُراد من الخلافة عن رسول الله ؟
١٠١ ص
(٣١)
(2) وفاة النبيّ والفراغات الهائلة
١٠٢ ص
(٣٢)
دراسة الفراغات لماذا ؟
١٠٢ ص
(٣٣)
1 الفراغ في مجال الحلول التشريعية للمشكلات الجديدة
١٠٤ ص
(٣٤)
اعتراف الصحابة بالقصور
١١٥ ص
(٣٥)
بعض ما لا نص فيه من المسائل
١١٧ ص
(٣٦)
فيمَنْ شرب خمراً
١١٨ ص
(٣٧)
ما الكَلاَلَة ؟
١١٨ ص
(٣٨)
أمرأةٌ ولدت لستّة أشهر
١١٩ ص
(٣٩)
مسألة العوْل
١١٩ ص
(٤٠)
فيمن كسر بيض نعامة
١٢٠ ص
(٤١)
الطلاق في الجاهليّة والإسلام
١٢٠ ص
(٤٢)
معنى الأبّ
١٢١ ص
(٤٣)
خمسةُ أشخاص أُخذوا في الزنا
١٢١ ص
(٤٤)
2 الفراغات في مجال تفسير القرآن الكريم وشرح مقاصده
١٢٢ ص
(٤٥)
3 الفراغات في مجال تكميل الاُمّة روحياً وفسياً
١٣٤ ص
(٤٦)
4 الفراغات الحاصل في مجال الرد على الأسئلة والشبهات
١٣٩ ص
(٤٧)
نماذج من الأسئلة العويصة
١٤٠ ص
(٤٨)
5 الفراغ الحاصل في مجال صيانة الدين من التحريف
١٤٦ ص
(٤٩)
نماذجٌ وأرقامٌ عن الأحاديث الموضوعة
١٤٩ ص
(٥٠)
(3) الخلافة عند النبيّ والصحابة والاُُمم السابقة
١٥٤ ص
(٥١)
1 تصوّر النبيّ الأكرم
١٥٧ ص
(٥٢)
2 تصوّر الصحابة عن الخلافة بعد النبيّ
١٥٧ ص
(٥٣)
أ ـ استخلاف أبي بكر لعمر
١٥٧ ص
(٥٤)
ب ـ استخلاف عثمان
١٥٩ ص
(٥٥)
نظرية تفويض الأمر إلى الاُمّة بعد النبيّ
١٦١ ص
(٥٦)
تحليل لخلافة أبي بكر
١٦٢ ص
(٥٧)
تحليل لخلافة الإمام عليّ
١٦٦ ص
(٥٨)
3 صيغة القيادة والخلافة عند الاُمم السابقة
١٦٩ ص
(٥٩)
الخلافة بالوصاية
١٧٣ ص
(٦٠)
رأي الخُضريّ ومناقشته
١٨٠ ص
(٦١)
الفصل الثالث صيغةُ الحكومة الإسلاميّة في العصور الحاضرة
١٨٣ ص
(٦٢)
ماذا كُتب حول الحكومة ؟
١٨٣ ص
(٦٣)
انتخاب الاُمّة والأدلّة الإسلاميّة
١٨٨ ص
(٦٤)
1 استخلاف الله للإنسان
١٨٨ ص
(٦٥)
أبعاد خلافة الإنسان عن الله
١٨٩ ص
(٦٦)
آثار الحاكميّة نيابةً عن الله
١٩٢ ص
(٦٧)
2 استخلاف داود يستبطن حاكميّته
١٩٤ ص
(٦٨)
3 أداء الأمانة لا يمكن إِلاّ بالحكومة
١٩٥ ص
(٦٩)
الاستخلاف غير التفويض
١٩٦ ص
(٧٠)
4 الوظائف الاجتماعيّة وتشكيل الدولة
١٩٧ ص
(٧١)
المجتمع في نظر الفلاسفة والحقوقيّين
١٩٨ ص
(٧٢)
5 العقلُ وتشكيل الدولة
٢٠٣ ص
(٧٣)
6 سيرة المسلمين بعد النبيّ
٢٠٤ ص
(٧٤)
7 سلطةُ الناس على أموالهم وأنفسهم
٢٠٥ ص
(٧٥)
8 الحكومة أمانةٌ عند الحاكم
٢٠٦ ص
(٧٦)
أسئلة وأجوبة
٢١١ ص
(٧٧)
مؤاخذاتٌ على الديمقراطيّة
٢١٢ ص
(٧٨)
ولاية الفقيه ومكانتها في الحكومة الإسلاميّة
٢٢٠ ص
(٧٩)
ولاية الفقيه ليست استصغاراً للاُمّة ولا استبداداً
٢٢١ ص
(٨٠)
كيف يمارسُ الفقيه ولايته
٢٢٣ ص
(٨١)
كلمة أخيرة
٢٢٤ ص
(٨٢)
هل الشورى أساس الحكم الإسلاميّ ؟
٢٢٦ ص
(٨٣)
ما هي أدلّة الأخذ بالشورى ؟
٢٢٩ ص
(٨٤)
حكم الشورى بعد النبيّ
٢٢٩ ص
(٨٥)
التمسّك بكلام عليّ
٢٣١ ص
(٨٦)
إشكالاتٌ أُخرى وملاحظاتٌ أساسيّة
٢٣٣ ص
(٨٧)
هل البيعة وسيلة لتعيين الحاكم ؟
٢٣٧ ص
(٨٨)
1 ماذا تعني البيعة ؟
٢٣٧ ص
(٨٩)
2 البيعة قبل الإسلام
٢٣٨ ص
(٩٠)
الفصل الرابع صفات الحاكم الإسلاميّ
٢٤٣ ص
(٩١)
1 الإيمان
٢٤٣ ص
(٩٢)
2 حسن الولاية والقدرة على الإدارة
٢٤٤ ص
(٩٣)
3 التفوّق في الدراية السياسيّة
٢٤٥ ص
(٩٤)
4 العدالة
٢٤٧ ص
(٩٥)
5 الرجولة
٢٥٠ ص
(٩٦)
6 العلم بالقانون اجتهاداً أو تقليداً
٢٥٦ ص
(٩٧)
7 الحريّة
٢٥٧ ص
(٩٨)
8 طهارة المولد
٢٦١ ص
(٩٩)
وصايا تكشف عن مسؤوليّة الحكام
٢٦٦ ص
(١٠٠)
الفصل الخامس أركان الحكومة الإسلاميّة
٢٦٩ ص
(١٠١)
(1) السلطة التشريعيّة
٢٧٠ ص
(١٠٢)
انتخاب فريق الشورى
٢٧٢ ص
(١٠٣)
المفتي أو فريق الإفتاء
٢٧٥ ص
(١٠٤)
فريق الإفتاء والنصوص
٢٧٦ ص
(١٠٥)
(2) السلطة التنفيذيّة
٢٨١ ص
(١٠٦)
ضرورة السلطة التنفيذيّة
٢٨٢ ص
(١٠٧)
الآمرون بالمعروف هم السلطة التنفيذيّة
٢٨٧ ص
(١٠٨)
دفع إشكال حول الأمر والنهي
٢٩٨ ص
(١٠٩)
وظيفة المحتسب والسلطة التنفيذيّة
٢٩٩ ص
(١١٠)
السلطة التنفيذيّة على عهد النبيّ
٣٠٦ ص
(١١١)
النبيّ يعيّن الولاة ويحدّد مسؤوليّاتهم
٣٠٨ ص
(١١٢)
كيفيّة السلطة التنفيذيّة الآن
٣١٠ ص
(١١٣)
مواصفات أعضاء السلطة التنفيذيّة
٣١٢ ص
(١١٤)
1 التخصّص
٣١٣ ص
(١١٥)
2 الوثاقة
٣١٤ ص
(١١٦)
3 الزهد والتعفّف
٣١٤ ص
(١١٧)
إطاعة الحاكم الصالح
٣١٦ ص
(١١٨)
لا طاعة للحاكم الجائر
٣١٩ ص
(١١٩)
(3) السلطة القضائيّة
٣٢٣ ص
(١٢٠)
دور القضاء والسلطة القضائيّة
٣٢٣ ص
(١٢١)
عوامل التنازع وأسبابه
٣٢٤ ص
(١٢٢)
القضاء والحكومة لله خاصّة
٣٢٦ ص
(١٢٣)
النبيّ
٣٢٦ ص
(١٢٤)
كيف يحقّق القضاء أهدافه ؟
٣٣٠ ص
(١٢٥)
1 صلاحيّة القاضي وأهليّته للقضاء
٣٣٠ ص
(١٢٦)
2 إستقلال القاضي الماليّ والسياسيّ
٣٣٣ ص
(١٢٧)
3 رعاية آداب القضاء وكيفيّته
٣٣٥ ص
(١٢٨)
4 وجود البرامج الحقوقيّة والجزائيّة الصالحة
٣٣٨ ص
(١٢٩)
الشهادة والشهود
٣٣٩ ص
(١٣٠)
لا استئناف ولا تمييز
٣٤١ ص
(١٣١)
الفصل السادس حول أهمّ خصائص الحكومة الإسلاميّة
٣٤٣ ص
(١٣٢)
(1) الحكومة الإسلاميّة حكومة عالميّة
٣٤٤ ص
(١٣٣)
الاُسس الفكريّة للحكومة العالميّة
٣٥٠ ص
(١٣٤)
(2) الإيمان ملاك تكوّن الاُمّة الإسلاميّة
٣٥٣ ص
(١٣٥)
بماذا تتكون الاُمّة ويتحقّق مفهومها
٣٥٣ ص
(١٣٦)
مكوّنات الاُمّة عند الحقوقيّين
٣٥٤ ص
(١٣٧)
المِلاك الإسلاميّ للاُمّة
٣٥٧ ص
(١٣٨)
(3) المساواة أمام القانون
٣٦٧ ص
(١٣٩)
المساواة من ثمار العدل
٣٧٣ ص
(١٤٠)
من نتائج العدل
٣٧٤ ص
(١٤١)
إهتمام الإسلام بالعدل
٣٧٥ ص
(١٤٢)
أبعاد العدل ومجالاته
٣٧٦ ص
(١٤٣)
1 العدل في مجال الحكم
٣٧٧ ص
(١٤٤)
2 العدل في مجال الأخذ بالقانون
٣٧٧ ص
(١٤٥)
3 العدل في مجال الأقتصاد
٣٧٧ ص
(١٤٦)
4 العدل في مجال العلاقات الاجتماعيّة
٣٧٨ ص
(١٤٧)
(4) الإسلام بين الماديّة والمعنويّة
٣٨٠ ص
(١٤٨)
الآيات المادحة للدنيا
٣٨٢ ص
(١٤٩)
الآيات الذامّة للدنيا
٣٨٣ ص
(١٥٠)
(5) الشورى
٣٨٩ ص
(١٥١)
القرآن والشورى
٣٨٩ ص
(١٥٢)
الأحاديث والشورى
٣٩٠ ص
(١٥٣)
(6) ضمان الحريّات المعقولة
٤٠٠ ص
(١٥٤)
ما هي الحريّة
٤٠٠ ص
(١٥٥)
أقسام الحريّات ومجالاتها
٤٠١ ص
(١٥٦)
1 الحريّة الشخصيّة
٤٠١ ص
(١٥٧)
2 الحريّة الفكريّة والعقيديّة
٤٠٤ ص
(١٥٨)
3 الحريّة السياسيّة
٤١٠ ص
(١٥٩)
4 الحريّة المدنيّة
٤١٤ ص
(١٦٠)
نقاط حول السجن
٤١٥ ص
(١٦١)
الفصل السابع حول أهمّ برامج الحكومة الإسلاميّة ووظائفها
٤١٧ ص
(١٦٢)
(1) الحكومة الإسلاميّة ومسؤوليّة التربية والتعليم
٤١٨ ص
(١٦٣)
الإسلام ومسألة التزكية
٤٢٠ ص
(١٦٤)
عوامل تكوين الشخصيّة
٤٢١ ص
(١٦٥)
1 عوامل الوراثة
٤٢٢ ص
(١٦٦)
2 التعليم
٤٢٥ ص
(١٦٧)
3 البيئة
٤٢٨ ص
(١٦٨)
مسؤوليّة التعليم
٤٣٢ ص
(١٦٩)
الإسلام والعلوم الطبيعيّة
٤٤٥ ص
(١٧٠)
بحث وتنقيب
٤٤٩ ص
(١٧١)
(2) الحكومة الإسلاميّة والحقوق الفرديّة والاجتماعيّة
٤٥٦ ص
(١٧٢)
تقسيمات الحقوق
٤٥٧ ص
(١٧٣)
أ ـ الحقوق الداخليّة
٤٥٧ ص
(١٧٤)
ب ـ الحقوق الخارجيّة ( الدوليّة )
٤٥٨ ص
(١٧٥)
الإسلام والحقوق
٤٥٨ ص
(١٧٦)
شموليّة الحقوق الإسلاميّة
٤٦١ ص
(١٧٧)
الأقليّات الدينيّة في الحكومة الإسلاميّة
٤٦٣ ص
(١٧٨)
1 الإعتراف بحقوق الأقليّات
٤٦٣ ص
(١٧٩)
2 حسن المعاشرة مع الأقلّيات
٤٦٤ ص
(١٨٠)
3 احترام الإسلام لحياة الأقليّات
٤٧٠ ص
(١٨١)
4 الجزية ضريبة عادلة
٤٧٣ ص
(١٨٢)
(3) الحكومة الإسلاميّة والدعوة إلى التنمية الاقتصاديّة
٤٧٦ ص
(١٨٣)
أهميّة الاقتصاد في الحياة البشريّة
٤٧٦ ص
(١٨٤)
الاقتصاد أصل هامّ وليس محوراً
٤٧٨ ص
(١٨٥)
الدعوة إلى التنمية الإقتصاديّة وإطاراتها
٤٧٩ ص
(١٨٦)
1 الإنسان مأمور بعمارة الأرض
٤٧٩ ص
(١٨٧)
2 الإنسان مدعو إلى الكدح والعمل
٤٨٠ ص
(١٨٨)
موضع الزهد والتوكّل في الإسلام
٤٨٤ ص
(١٨٩)
3 الإسلام يقرّ مبدأ التنافس
٤٨٧ ص
(١٩٠)
4 الحريّة الاقتصاديّة في النظام الإسلاميّ
٤٨٨ ص
(١٩١)
5 الإنتاج في إطار الإنسانيّة
٤٨٩ ص
(١٩٢)
6 العدالة الاجتماعيّة هو الهدف الأسمى
٤٩٠ ص
(١٩٣)
7 لا إسراف ولا تبذير
٤٩٠ ص
(١٩٤)
8 الأخلاق عامل أصيل
٤٩١ ص
(١٩٥)
9 الاقتصاد وسيلة لا هدف
٤٩٢ ص
(١٩٦)
10 الإنسان محور وليس آلة
٤٩٤ ص
(١٩٧)
(4) الحكومة الإسلاميّة والصحّة الفرديّة والصحّة العامّة
٤٩٦ ص
(١٩٨)
تعاليم القرآن الصحّيّة
٤٩٨ ص
(١٩٩)
الصحّة في السنّة المطهّرة
٥٠٢ ص
(٢٠٠)
التعاليم الصحيّة الفرديّة
٥٠٥ ص
(٢٠١)
التعاليم الصحيّة العامّة
٥١٠ ص
(٢٠٢)
الزواج والصحّة
٥١١ ص
(٢٠٣)
إهتمام المسلمين بعلم الطبّ
٥١٤ ص
(٢٠٤)
العناية بالصحّة وظيفة الحكومة الإسلاميّة
٥١٥ ص
(٢٠٥)
(5) الحكومة الإسلاميّة والسياسة الخارجيّة
٥١٩ ص
(٢٠٦)
الإسلام يرسم قواعد السياسة الخارجيّة
٥١٩ ص
(٢٠٧)
1 إحترام العهود والمواثيق الدوليّة
٥٢٠ ص
(٢٠٨)
2 الإسلام والسلام العالميّ
٥٢٣ ص
(٢٠٩)
3 حكم الأسرى
٥٢٧ ص
(٢١٠)
4 الحصار الاقتصاديّ ضدّ المعتدين فقط
٥٣٢ ص
(٢١١)
5 الحدّ من التسلّح
٥٣٣ ص
(٢١٢)
6 الحصانة الدبلوماسيّة في الإسلام
٥٣٣ ص
(٢١٣)
7 التعهّدات المتقابلة ، والمنفردة
٥٣٤ ص
(٢١٤)
8 المعاهدة للاستقراض الحربيّ
٥٣٧ ص
(٢١٥)
9 قطع العلاقات السياسيّة
٥٣٧ ص
(٢١٦)
10 الإسلام والبلاد المفتوحة
٥٣٨ ص
(٢١٧)
(6) الحكومة الإسلاميّة والاستخبارات والأمن العامّ
٥٤٠ ص
(٢١٨)
لا تفتيش عن العقائد ، ولا اطّلاع على الأسرار
٥٤٠ ص
(٢١٩)
ترجيح المصالح العامّة على المصالح الخاصّة
٥٤١ ص
(٢٢٠)
الاستخبارات الراهنة مرفوضة
٥٤١ ص
(٢٢١)
أهداف الاستخبارات في الحكومة الإسلاميّة
٥٤٢ ص
(٢٢٢)
1 مراقبة الموظّفين
٥٤٣ ص
(٢٢٣)
2 مراقبة تحرّّكات العدو العسكريّة
٥٤٥ ص
(٢٢٤)
نماذج من التجسّس العسكريّ في عصر النبيّ
٥٤٦ ص
(٢٢٥)
3 مراقبة نشاطات الأجانب ونفوذهم
٥٥٣ ص
(٢٢٦)
حكم المتجسّس لصالح الأجنبيّ
٥٥٦ ص
(٢٢٧)
(7) الحكومة الإسلاميّة والنظام العسكريّ
٥٥٩ ص
(٢٢٨)
قوام الاُمّة رهن بقدرتها العسكريّة
٥٥٩ ص
(٢٢٩)
الجيش في خدمة الدين والشعب
٥٦٠ ص
(٢٣٠)
تعاليم إنسانيّة في الحرب
٥٦٣ ص
(٢٣١)
الفصل الثامن المنابع الماليّة للحكومة الإسلاميّة
٥٦٩ ص
(٢٣٢)
لابدّ للبرامج من منابع ماليّة
٥٦٩ ص
(٢٣٣)
1 الأنفال
٥٧٠ ص
(٢٣٤)
2 الزكاة
٥٧٢ ص
(٢٣٥)
3 الخمس
٥٧٢ ص
(٢٣٦)
تحقيق ضروريّ حول الخمس
٥٧٤ ص
(٢٣٧)
الغنيمة في اللغة
٥٧٤ ص
(٢٣٨)
الغنيمة في الكتاب والسنّة
٥٧٦ ص
(٢٣٩)
الخمس في رسائل النبيّ وعهوده
٥٧٧ ص
(٢٤٠)
4 زكاة الفطرة
٥٨٢ ص
(٢٤١)
5 الخراج والمقاسمة
٥٨٢ ص
(٢٤٢)
6 الجزية
٥٨٣ ص
(٢٤٣)
7 ضرائب ليس لها حد معين ولا زمان خاص
٥٨٣ ص
(٢٤٤)
8 موارد ماليّة استثنائيّة
٥٨٤ ص
(٢٤٥)
9 توظيف الأموال في المجالات الاقتصاديّة الكبرى
٥٨٥ ص
(٢٤٦)
هذه العائدات تكفي لميزانية الدولة الإسلاميّة
٥٨٥ ص
(٢٤٧)
10 هذه الأموال ملك الدولة لا الحاكم
٥٨٧ ص
(٢٤٨)
فهرس مصادر
٥٩١ ص
(٢٤٩)
فهرس محتويات الكتاب
٦٠٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص

مفاهيم القرآن - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٧١ - التنصيص الإلهيّ على الحاكم الأعلى باسمه وشخصه

التنصيص الإلهيّ على الحاكم الأعلى

باسمه وشخصه

إن الحاكميّة كما أسلفنا [١] ، حقّ مختصّ بالله سبحانه ، ولا حاكمية لسواه إلاّ بإذنه ، وله الحقّ وحده في تعيين من يقود البشرية ، ويسوس اُمورهم ويحكمهم ..

وهذا هو ما يؤكّده القرآن الكريم في كثير من آياته صراحة وتلويحاً ، إذ يقول :

( إِنِ الحُكْمُ إِلاَّ للهِ يَقُصُّ الحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ ) ( الأنعام : ٥٧ ).

( أَلا لَهُ الحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الحَاسِبِينَ ) ( الانعام ٦٢ ).

( إِنِ الحُكْمُ إِلاَّ للهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ ) ( يوسف : ٤٠ ).

يقول العلاّمة الطباطبائيّ : ( إنّ نظرية التوحيد التي يبني عليها القرآن الشريف بنيان معارفه ، لمّا كانت تثبت حقيقة ( التأثير في الوجود ) لله سبحانه وحده لا شريك له ، وإن كان الإنتساب مختلفاً باختلاف الأشياء ، غير جار على وتيرة واحدة ، كما ترى أنّه تعالى ينسب الخلق إلى نفسه ، ثمّ ينسبه في موارد مختلفة إلى أشياء مختلفة بنسب مختلفة ، وكذلك العلم والقدرة والحياة والمشيئة والرزق والحسن ، إلى غير ذلك. وبالجملة ، لمّا كان التأثير له تعالى ، كان [٢] الحكم الذي هو نوع من التأثير والجعل له تعالى ، سواءً في


[١] راجع الجزء الأول من كتابنا : ٥٧٨.

[٢] جواب لمّا الشرطيّة.