محاضرات عقائدية
(١)
مقدمة المركز
٩ ص
(٢)
تمهيد
١٣ ص
(٣)
الهوية الشخصية
١٤ ص
(٤)
الطريق إلى الاستبصار
١٥ ص
(٥)
مع كتاب المختصر النافع وفتوى الشيخ شلتوت
١٩ ص
(٦)
تبليغ سورة براءة
٢١ ص
(٧)
حديث الراية
٢٣ ص
(٨)
حديث المنزلة
٢٤ ص
(٩)
سرية أُسامة
٢٥ ص
(١٠)
واطمأن القلب
٥٢ ص
(١١)
الحصول على كتب الشيعة في السعودية
٦٢ ص
(١٢)
مسألة تحريف القرآن
٢٦ ص
(١٣)
مصر تعدل عن مذهب أهل السنة في الطلاق
٢٨ ص
(١٤)
خطاب ونصيحة موجّهة إلى أهل السنة
٢٩ ص
(١٥)
أهمّية الإمامة
٣٣ ص
(١٦)
الربوبيّة والعبودية
٣٤ ص
(١٧)
كلّ مخلوق خلق على قاعدة الاختيار الإلهي
٣٥ ص
(١٨)
الاختيار في العوالم الثلاثة
٣٥ ص
(١٩)
الاختيار في النبات
٣٦ ص
(٢٠)
الاختيار في الحيوان
٣٦ ص
(٢١)
نقطة التحدّي في رفض الاختيار
٣٧ ص
(٢٢)
سنة الحياة دائماً نحو الأفضل
٤٦ ص
(٢٣)
الاختيار في سورة الشورى
٤٨ ص
(٢٤)
سبب التفرّق هو البغي
٤٩ ص
(٢٥)
نتيجة التفرّق تؤدّي إلى الريب في الكتاب
٥١ ص
(٢٦)
سورة الشورى ودلالتها على الامامة
٥١ ص
(٢٧)
عودٌ على بدء
٦٠ ص
(٢٨)
الاختيار في مملكة النحل
٦١ ص
(٢٩)
الاختيار في الهدهد
٦٣ ص
(٣٠)
الاختيار في النملة
٦٥ ص
(٣١)
الإمامة تسري في المادّيات
٦٦ ص
(٣٢)
مسك الختام
٦٦ ص
(٣٣)
الإجابة على الأسئلة
٦٧ ص
(٣٤)
إنّ قريش قد جابهت رسول الله
٨٥ ص
(٣٥)
محاولة كفّار مكّة هدم الإسلام من داخله
٩٠ ص
(٣٦)
الجاهلية كانت أرحم من مسلمين استحلّوا دم
٩٤ ص
(٣٧)
تباشير الظهور في المخترعات الحديثة
١٠٤ ص
(٣٨)
تمهيد
١١١ ص
(٣٩)
ضمن اللجنة للبحث عن الكتب الشيعية التي
١١٣ ص
(٤٠)
مع حديث الثقلين
١١٥ ص
(٤١)
الإيمان يكتمل بموالاة محمّد وآل محمد
١٢٤ ص
(٤٢)
سأل سائل بعذاب واقع
١٢٦ ص
(٤٣)
تمهيد
١٣٣ ص
(٤٤)
نحن الأوفياء لميثاق ربّنا
١٣٣ ص
(٤٥)
حكم المفقود عند أبي حنيفة والرجوع إلى فقه أهل
١٥٢ ص
(٤٦)
لا تستفيد الأمّة من الكتاب والحكمة إلاّ إذا كان القرار
٦١٥ ص
(٤٧)
مسك الختام
١٥٩ ص

محاضرات عقائدية - المستشار الدمرداش بن زكي العقالي - الصفحة ١٤١ - نحن الأوفياء لميثاق ربّنا

حالة استغراق جديدة .. فرسول الله محمد بن عبد الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم هو واسطة العقد بين من سبقه من الأنبياء حتى اكتملوا به وبين من لحقه من الأئمة تصديقاً لرسالته وإتماماً لما كان عبد الله ورسوله محمد هو خاتم النبيين ولا وحي بعد محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، ولكن الزمن ممتد ولرسول الله أجل معلوم وقد خوطب بحتمية الموت في أكثر من سبعة عشر موضعاً في كتاب الله ، منها ما كان خطاباً خاصاً به : ( إنَّكَ مَيِّتٌ وَإنَّهُم مَيِّتُونَ ) [١] ، ( وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَر مِن قَبلِكَ الخُلْدَ أَفَإنْ مِتَّ فَهُمُ الخَالِدُونَ ) [٢] ، أو خطاب عام على موت الخلق جميعاً : ( كُلُّ نَفْس ذَائِقَةُ المَوْتِ ) [٣] وقد تكرر في القرآن في أكثر من موضع ولمّا كانت حياة رسول الله على الأرض محدودة لسنّة الله كان لابدّ للبشرية ممن يقودها على طريق محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، يقودها لكي يكون من قبل محمّد أنوار أدّت إليه ، أنوار النبوّة اكتملت بنور محمّد ومن بعد محمّد أنوار تنبثق منه لكي يكمّل النور ، أيُتصور أن النور بعد أن اكتمل ينقطع؟ أو بعد أن اكتمل يزداد ضياءاً؟

لن تكون على بيّنة من ربّك حتّى تعلم أن قبل محمّد نور


[١] الزمر : ٣٠.

[٢] الأنبياء : ٣٤.

[٣] العنكبوت : ٥٧.