شبهة الغلو عند الشيعة - عبدالرسول الغفار - الصفحة ١٢١ - القول بالحلول والتناسخ
زالت البحوث العلمية تكبشف مواصفات جديدة أخرى وأحوال لم تكن معروفة من قبل ...
الروح قد تطلق على إحدى المعاني الآتية :
أولا : قد تطلق ويراد بها الحياة والتي هي قوام لكل كائن حي له إحساس وحركة إرادية.
ثانياً : قد تطلق فيراد بها الوحي وقوله تعالى : ( وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا [١] ) أي القرآن الكريم فسمى الوحي أو القرآن روحاً.
ثالثاً : قد تطلق فيراد بها النفس الناطقة التي هي محل لجميع الكمالات والعلوم ، والمدبرة لشؤون البدن وإصلاحه هذا على حد زعم الحكماء.
رابعاً : قد تطلق فيراد بها جبريل قوله تعالى : ( نزل به الروح الأمين على قلبك ) [٢] الروح قد تكون مع الملائكة قوله تعالى : ( يوم يقوم الروح والملائكة صفا..) [٣] وقد تكون مع الأنبياء قوله تعالى : ( ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده أن أنذروا...) [٤] وقد تكون مع المؤمنين قوله تعالى : ( أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه...) [٥] وقد تكون مع الإنسان كالنفخ فيه قوله تعالى : ( فإذا سويته ونفخت فيه من روحي ) [٦] وقد تكون الروح بمعنى الحياة مع سائر الكائنات الحية.
أما حقيقة الروح فهي بين أهل الكلام والحكماء والمفسرين مختلفة ذات أقوال متعددة ، فمنهم قال أنها جسم هوائي متردد في مخارق البدن.
[١] سورة الشورى ، الآية : ٥٢.
[٢] سورة الشعراء ، الآية : ١٩٣.
[٣] سورة النبأ ، الآية : ٣٨.
[٤] سورة النحل ، الآية : ٢.
[٥] سورة المجادلة ، الآية : ٢٢.
[٦] سورة الحجر ، الآية : ٢٩.