شبهة الغلو عند الشيعة
(١)
المقدمة
٧ ص
(٢)
المدخل
٩ ص
(٣)
الحزب
١١ ص
(٤)
المذهب
١٣ ص
(٥)
الفرقة ـ الفرق
١٥ ص
(٦)
المشايعة
١٨ ص
(٧)
الدّين
٢٥ ص
(٨)
الملّة
٢٦ ص
(٩)
الفَصْلُ الأَوّلْ شُبْهُة الغُلوّ في أَحاديِث الكافِي
٢٧ ص
(١٠)
تعريف الغُلوّ
٢٩ ص
(١١)
حدّ الغلو
٣١ ص
(١٢)
نشوء الغلو وأسبابه
٣٦ ص
(١٣)
حد الغلو وأقسامه
٤٩ ص
(١٤)
الغلو في أمير المؤمنين
٥٦ ص
(١٥)
من ادعى الألوهية المخمّسة
٦٦ ص
(١٦)
أمير المؤمنين يتبرّأ من الغلاة
٧٠ ص
(١٧)
من ادعى الألوهية في محمد بن الحنفية
٧١ ص
(١٨)
من أدعى الغلو في زمن السجاد
٧٢ ص
(١٩)
من ادعى الغلو في زمن الباقر
٧٤ ص
(٢٠)
من ادعى الألوهية في الأمام الصادق
٧٥ ص
(٢١)
من ادّعى الألوهية في الإمام الكاظم
٨٠ ص
(٢٢)
من ادعى الألوهية في الإمام الرضا
٨٤ ص
(٢٣)
من ادعى الألوهية في الإمام الهادي
٨٤ ص
(٢٤)
من أدعى الأولهية في الإمام العسكري
٨٨ ص
(٢٥)
الفصل الثاني الغلو في العقائد
٩٧ ص
(٢٦)
القول بالتشبيه
٩٩ ص
(٢٧)
القول بالجبر أو التفويض
١٠٦ ص
(٢٨)
القول بالحلول والتناسخ
١١٩ ص
(٢٩)
القول بالتفويض المطلق
١٥٩ ص
(٣٠)
الآيات التي تنص على إطاعة الرسول
١٥٩ ص
(٣١)
التفويض وأقسامه
١٦٣ ص
(٣٢)
أولاً التفويض بالمعنى الأعم
١٦٣ ص
(٣٣)
إشارة وتوضيح
١٦٧ ص
(٣٤)
ثانياً التفويض بالمعنى الأخص
١٦٩ ص
(٣٥)
توضيح
١٧١ ص
(٣٦)
دفع وهم
١٧٤ ص
(٣٧)
التفويض للرسول والاخبار في ذلك
١٧٦ ص
(٣٨)
حق التشريع
١٧٩ ص
(٣٩)
مصاديق من تشريع الرسول
١٨٢ ص
(٤٠)
مع النصوص
١٨٢ ص
(٤١)
رفع إشكال
١٨٦ ص
(٤٢)
دور الأئمة في التشريع والتفويض إليهم
١٨٧ ص
(٤٣)
معرفة الإمام ومنزلته
١٨٨ ص
(٤٤)
خلاصة البحث في التفويض
١٩٥ ص
(٤٥)
الفصل الثالث ما خرج عن حد الغلو
٢٠١ ص
(٤٦)
السهو والنسيان
٢٠٣ ص
(٤٧)
اختلاف الروايات في وقوع السهو منه
٢٠٧ ص
(٤٨)
روايات سهو النبي عند جمهور السنة
٢١٣ ص
(٤٩)
الروايات من مصادر السنة
٢١٥ ص
(٥٠)
أولاً مسند الشافعي
٢١٥ ص
(٥١)
ثانياً صحيح البخاري
٢١٨ ص
(٥٢)
ثالثاً سنن أبي داود
٢٢٠ ص
(٥٣)
رابعاً صحيح مسلم
٢٢٣ ص
(٥٤)
خامساً سنن ابن ماجة
٢٢٧ ص
(٥٥)
سادساً سنن الترمذي
٢٣٠ ص
(٥٦)
سابعاً سنن النسائي
٢٣٢ ص
(٥٧)
فتاوى أهل السنة
٢٣٤ ص
(٥٨)
باب سجود السهو
٢٣٥ ص
(٥٩)
خلاصة البحث
٢٤٠ ص
(٦٠)
أدلة عدم السهو
٢٤١ ص
(٦١)
من الكتاب
٢٤٢ ص
(٦٢)
من السنة
٢٤٤ ص
(٦٣)
الإجماع
٢٤٩ ص
(٦٤)
الأدلة العقلية
٢٥٥ ص
(٦٥)
الخاتمة
٢٦٤ ص
(٦٦)
إخراج بعض القميين
٢٦٥ ص
(٦٧)
المصادر والمراجع
٢٦٨ ص
(٦٨)
الفهرس
٢٧٠ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص

شبهة الغلو عند الشيعة - عبدالرسول الغفار - الصفحة ٢٤٨ - من السنة

للإمام عشرة علامات يولد مطهراً مختوناً ، وإذا وقع على الأرض وقع على راحته رافعاً صوته للشهادتين ولا يجنب ولا تنام عينه ولا ينام قلبه ولا يتثأب ولا يتمطى ويرى من خلفه كما يرى من أمامه ، ونجوه كرائحة المسك والأرض موكلة بستره وابتلاعه وإذ لبس درع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم كان عليه وافقاً وإذا لبسها غيره من الناس طويلهم وقصيرهم زادت عليه شبراً وهو محدث إلى أن تنقضي أيامه [١].

وجه دلالة الحديث واضحة وهو دال على نفي السهو عنهم في حال النوم فضلاً عن حال اليقظة.

وروى الصدوق في العلل ، في باب العلة التي من أجلها صارت الإمامة في ولد الحسين دون ولد الحسن عليه‌السلام الصدوق بإسناده عن أبي جعفر عليه‌السلام قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لأمير المؤمنين عليه‌السلام اكتب ما أخاف عليك النسيان ، وقد دعوت الله لك أن يحفظك ولا ينسيك ولكن اكتب لشركائك. قال قلت : ومن شركائي يا نبي الله؟ قال الأئمة من ولدك ... الحديث [٢].

أقول كيف لا يخاف صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم على الوصي النسيان ويقع ذلك منه فينسى نصف صلاته ويحتاج إلى ذي الشمالين أي ذي اليدين فيذكره ما نسي ويدليه على اشتباهه وخطأه فيرده عن الشك والسهو كي يضيف ركعتين لتتم بها الصلاة؟! أليس ذلك اجتراء على الرسول فيما نسبوه إلى السهو والنسيان؟!

عن محمد بن الحسن الصفار قال حدثنا أحمد بن عيسى عن الحسين القلانسي قال سمعته يقول في هذه الآية يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي قال ملك أعظم من جبرائيل وميكائيل ولم يكن مع أحد ممن مضى غير محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وهو مع الأئمة وليس كما ظننت [٣].


[١] أصول الكافي كتاب الحجة ، باب مواليد الأئمة ١ | ٣٨٨ الحديث الثامن.

[٢] علل الشرائع ـ الشيخ الصدوق ١ | ٢٠٨ ط ٢ ، ١٩٦٦ ، م الحيدرية.

[٣] بصائر الدرجات ٤٨٢.