دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٣٧ - الذهبي ، محمد بن أحمد بن عثمان
وسيف الحجّاج بن يوسف شقيقان [١].
مضافا إلى أنّه كان شبيها بابن تيميّة في شدّة النصب لآل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم.
ولذا كان يستشهد بأقواله في نقص أمير المؤمنين عليهالسلام وإمام المتّقين ، كما يعرف شدّة نصبه من له إلمام بكتابه المسمّى ب : « الفصل في الملل والأهواء والنحل » الذي ملأه بالجهل والهذيان ، وأخلاه من العلم والإيمان! [٢].
ومنهم : الذهبي ـ صاحب كتاب « ميزان الاعتدال » ـ محمّد بن أحمد بن عثمان :
فإنّه كان ناصبيا ظاهر النصب لآل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم! بيّن التعصّب على من احتمل فيه ولاء أهل البيت عليهمالسلام ، كما يشهد به كتابه المذكور ، فإنّه ما زال يتحامل فيه على كلّ رواية في فضل آل محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وعلى رواتها ، وكلّ من أحسّ منه حبّهم!
وقد ذكر هو في « تذكرة الحفّاظ » الحافظ ابن خراش وأطراه في الحفظ والمعرفة ، ثمّ وصفه بالتشيّع ، واتّهمه بالرواية في مثالب الشيخين ، ثمّ قال مخاطبا له وسابّا إيّاه بما لفظه : « فأنت زنديق معاند للحقّ ، فلا رضي الله عنك ؛ مات ابن خراش إلى غير رحمة الله سنة ثلاث وثمانين
[١] وفيات الأعيان ٣ / ٣٢٧ ـ ٣٢٨ ؛ وانظر أيضا : وفيات الأعيان ١ / ١٦٩ رقم ٦٨ ترجمة ابن العريف.
[٢] انظر منه مثلا : ٣ / ١٢ ـ ١٩ و ٤٨ و ٥٧ ـ ٧٧ وغيرها.